قال نائب رئيس الجمعية الوطنية في موريتانيا محمد غلام ولد الحاج الشيخ إن تصريحات رئيس حركة أفلام صمب اتيام حول فلسطين واليهود جريمة في حق المقدسات الإسلامية وجريمة في حق مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم الموثق بالقرآن الكريم
ذكر المؤرخ الكبير سيد احمد بن حبت رحمه الله أن الشيخ عمر الفوتي مر اثناء عودته من الحج 1830 ببيت المقدس في زيارة كانت حافلة بالنشاط العلمي والسياسي، ولما شاع ذكره عند المقدسيين أكرموه و بجّلوه ، مع استغراب مبطن منهم أن تكون هذه المعارف الواسعة بتاريخهم وبتاريخ أرضهم المباركة صادرة من سوداني قادم من أقصى الغرب الإفريقي، فاجتمع علماؤهم و فقهاؤهم لاختبا
أثار رئيس حزب « ريو -مي » السنغالي إدريس سك، وهو وزير أول سابق، الجدل بعد تصريحات قال فيها إن لديه أدلة وبراهين على أن مكة ليست المكان الصحيح للحج، ولكنه رفض الكشف عن هذه الأدلة إلا بعد أن « يتصالح » العرب واليهود، وقد أثارت هذه التصريحات غضب السنغاليين ووصفها وزير الشؤون الدينية السابق محمد بمب انجاي بأنها « تهافت » و « رواية صهيوينة ».
أتابع بعض ما ينشر الموريتانيون على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعضه صادم من حيث اللغة الحوارية..
والغريب أنه من بين مستخدمي الكلمات “الجارحة” رجال حكم وسياسيون في الموالاة وفي المعارضة…
هؤلاء رغم تحفظي الشديد على القاموس المستخدم من طرفهم في الحياة العادية، وفي العالم الافتراضي، أجد بعض المبررات لصراعهم، فهو قائم حول الشأن المحلي…
كُنَّا ـ في محاولة تلَمُّس شروط تكوين سياقنا الوطني الراهن ـ قد بدأنا في تحديد وترسُّم ثِنْتَين من أكثر خصائص وجودنا الاجتماعي أثرا في تحديد قابلياتنا للإحجام وللفعل؛ بما جُبِلْنا عليه، وما نحن مهيؤون له من قبول وانصياع، هو أقوى وأشد أثرا من إمكان الإحجام والكفِّ، ومستتبعهما من رفض وإباء، لم يرَ طريقه إلى الفعل؛ بسبب ممَّا أسميْناه تعطيل القيَّم؛ بإب