
دون كثير من الموريتانيين على وقع دموعهم حول مأساة الطفل "ريان" الذي وحد ملايين العرب حول العالم وأعطى للأمة من "غيابات الجب" دروسا تتجاوز أسوار الإستعمار وتقسماتهِ، بقدر ما تتجاوز مستوى التخاذل الداخلي.
واخترنا هنا نصين لشخصيتين ثقافيتين لما يتدثر به هذان النصان من حمولة:










