إعلانات

كلام في السياسة...(9).. د. عبد الله السيد

جمعة, 14/06/2019 - 23:25

بناء 10.000 وحدة سكنية، التمييز الإيجابي لصالح الفئات الفقيرة، إعادة النظر في رواتب المتقاعدين، زيادة الأجور بصورة عامة، وأجور المعلمين والأطباء بصفة خاصة، مجانية التعليم الأساسي وتعميمه وتحسين ظروفه، تعميم الضمان الصحي والعناية بقطاع الصحة، العناية بالثقافة والمثقف حتى يعيش باحترام وتقدير كل من الشاعر والكاتب والمسرحي والسينمائي والصانع التقليدي، وحتى تتبوأ اللغات الوطنية مكانتها في البنية التعليمية والثقافية؛ ضمانا لمزيد من التواصل بين أفراد المجتمع الواحد... تلك مقتطفات موحزة من البرنامح الانتخابي لمرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني؛ لذلك من حقه أن يطالب الناخب بالاطلاع على برنامجه الذي تعهد، وللعهد عنده معنى، بتنفيذه، وأن يكون قراره بالتصويت مبنيا على القناعة لا على العواطف.
أجل إنها الثقة الكبيرة في أن الناخب الموريتاني قادر على اتخاذ القرار الذي يخدم واقعه ومستقبله؛ فالأمن والاستقرار اللذان يشكلان مفتاح التنمية لا يمكن لأحد أن ينافسه فيهما خبرة، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وأبسطها الانتقال السلمي للسلطة عن طريق الوفاء بالدستور، جزء من تعهدات المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.
فوق ذلك كله فقد جاء هذا المرشح من إجماع أغلبية رئاسية كسبت كل المعارك الانتخابية السابقة، وانضم إليها فاعلون كثر من أحزاب المعارضة فهل يعقل إلا أن يراجع من لا يأخذون قرارتهم بناء على مجرد العواطف  ويلتحقون بنا في ركب الإجماع الوطني؛ كي نحتفل معا بنجاح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني يوم 22 يونيو، ونعانق إخوتنا ممن صوتوا للمرشحين الآخرين بنجاح ديمقراطيتنا، وبتدشين حلقة جديدة من تنميتنا شعارها العمل الجاد من أجل القضاء على الفوارق، والغبن والفقر والبطالة...

 

الحلقات السابقة:

الحلقة (1)

الحلقة (2)

الحلقة (3)

الحلقة (4)

الحلقة (5)

الحلقة (6)

الحلقة (7)

الحلقة (8)