إعلانات

.

تابعنا على فيسبوك

شاطئ

الشيخ بكاي يدون.. “الزاوي ” والرنيم والمعزف

جمعة, 01/12/2017 - 19:25
الفنان سيداتي ولد آبه

أتذكر أن سيدة ورعة صالحة رقيقة القلب، كانت تذهب إلى الفنان الكبير سيداتي ولد آبه أو تطلب منه القدوم.. تقول له:” يا سيداتي إنني أشعر بقسوة قلب فاسمعني من ديوان البرعي”.. يأخذ الفنان الديوان ويبدأ العزف على “التيدينيت” أو “القيثارة”، ويقرأ في الكتاب، فيمتزج الرنيم بـ”ذِكْرِ” المِعزف..

السعد ولد لوليد يكتب : ردا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

جمعة, 01/12/2017 - 01:04

على الرئيس الفرنسي المغمور " إيمانويل ماكرون " أن يعتذر فورا للرئيس البوركينابي " روش مارك " و شعبه و لشعوب افريقيا و أحرارها و أحرار العالم و يخرج صاغرا من القارة البكر كما دخلها متهكما .
ماكرون .. أنتم فرنسا الرسمية هم من سرق طاقات إفريقيا و نهب مصادرها الطبيعية و ثرواتها الباطنية .

دقق في مصادرك.. لا تصدق كل شيء

اثنين, 27/11/2017 - 01:00

د. أحمد سالم فاضل

أستاذ الاتصال ونظريات الإعلام في جامعة العلوم الإسلامية بالعيون

 

السيد ولد إباه يكتب عن الهجوم على "مسجد العريش".. الإسلام السُّني والسلام الأهلي

اثنين, 27/11/2017 - 00:59

لا توجد عبارات في اللغة يمكن أن تعبر عن فظاعة جريمة «مسجد العريش» الجمعة الماضية، فالخطْب عظيم والمصيبة كبيرة، ولم يعد من الممكن تفسير مثل هذه الجرائم المروعة المتتابعة في بلاد الإسلام بالتفسير الاعتيادي الذي يحصر المسؤولية في الجماعات المتطرفة المعزولة والشاذة.

الجيش الموريتاني: مسيرة حافلة بالعطاء

سبت, 25/11/2017 - 21:47

عبدات ولد محمد محمود

الليبرالية المحافظة.. خياراً للعالم العربي / د. السيد ولد أباه

أحد, 19/11/2017 - 22:29

بعد فشل التجارب «الاشتراكية» التي عرفتها جل الجمهوريات العربية في العقود الماضية وإخفاق مشروع «الإسلام السياسي» في نسخه المختلفة (الثورية العسكرية والانتخابية)، أصبح من الضروري التفكير جدياً في الخيار السياسي المجتمعي الذي من شأنه إنقاذ الحياة السياسية العربية من الاحتقان والجمود.

تعطيل الانتماء والولاء المُتحوِّل/ محمد الامين الناتي

أحد, 19/11/2017 - 14:19

كان في وقْفَتِنا السابقة من كشف أُسُس الولاء، ما يُنْبِئ بأن الانْتِماء ـ إِنْ كان له وُجُودٌ ـ فإن الهشاشة هي أغْلَبُ خصائصه؛ ومَردُّ ذلك الضَّعْف ـ فيما يبدو ـ أن هؤلاء القوم المؤمنين، أو الذين أَقْوَمُ في نفوسهم أن يُدعَوْا للإيمان ـ لم يَكَد كيانهم يتَمَثَّل في الوجود، إِلَّا والتَّحوُّل يتَخطَّفُهم من مَنْزِل لِآخَرَ؛ لتكون غاية المَأْوَى إلى ال

تغير القانون فماذا أنتم فاعلون أيها العلماء ؟!

خميس, 16/11/2017 - 23:16

أيها العلماء الأفاضل .. نحن نريد مؤمنين لا نريد خائفين ..
لقد تغير القانون سدا للذريعة و ضمانا لاحترام المقدسات .. هذا مهم جدا ..
لكنكم مطالبون و ملزمون أكثر من أي وقت مضى بنقاش الناس و تبديد الشبهات و الرد عليها بأسلوب العصر و منطقه ..
ما أدعوكم إليه ربما يكون أصعب من خيار تغيير القوانين تطبيقا للحدود ..

الصفحات