منذ 60 عاما و نحن نتنازل و نتجاوز و نتحاشى الاصطدامات ، في أمل أن تفهم فرنسا و السنيغال ، أن موريتانيا لن تكون وطنا للبولار ..
لن تكون حلا لمشاكل الفرنسيين و السنيغاليين ..

منذ 60 عاما و نحن نتنازل و نتجاوز و نتحاشى الاصطدامات ، في أمل أن تفهم فرنسا و السنيغال ، أن موريتانيا لن تكون وطنا للبولار ..
لن تكون حلا لمشاكل الفرنسيين و السنيغاليين ..
صورة من حرق جثامين القتلى البيظان في دكار خلال أزمة 1989.
الفتنة أشد من القتل… لأن الجريمة لا تقع إلا بعد أن تُصنع الفتنة في النفوس.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى.﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
الرئيس السابق أثناء نقله لعيادة خاصة بنواكشوط لإجراء فحوص (أرشيف)
نُقل الرئيس الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز اليوم السبت إلى عيادة "إيات" الخاصة، بالعاصمة نواكشوط لإجراء كشف طبي.
محمد ولد افو
في التاريخ السياسي لكل الأمم، ظلّت قضايا التهميش والحرمان هي الأكثر حضورًا في شعارات النخب، والأقل حضورًا في حساباتها الفعلية.
إن ما تعيشه موريتانيا في الوقت الراهن من مشاكل هو ببساطة نتيجة الغموض الذي أحاط بميلادها من حيث الهوية الوطنية، إذ لم تحسم هذه المسألة .
أحد حقول تعدين الذهب في مالي (رويترز)