أما علي حاجب
شاعر موريتاني
ليس "السُّباء" صدفةً، ولا فلتةً، ولا تجربةً عابرة.
إنه دقٌّ عميقٌ على وتدِ الوعي الشعري، في زمن الوجع العميق الذي يعانيه الإنسان العربي المطحون.
إنه في "أوان الهزيمة المُرّة" التي يمر بها العالم العربي، ويعاني منها الشعر والشعراء، حتى بلغ الأمر حدّ السؤال عن جدواه: هل لا يزال للشعر قيمة؟
يقف المختار السالم ، الشاعر الفارس، في ديوانه "السُّباء" على طللِ الإنسان في غزة ولبنان وسوريا وكل أرجاء الوطن العربي والإسلامي.
يقف نادباً "فكرة الأمة المُرضع"، ومُورِياً "بربوة المدمع"، شأن الشعراء الحساسين والفرسان الكبار حين يشعرون بمرارة الهزيمة والقهر.
فينفق في نصه الدفّاق كل ما يلهب الحس، ويثير الوجدان.
ويعيد لنا - نحن المشغوفين بالإضافة - شغف القراءة.
قراءة النصوص الملهمة التي تُضيف
هذا الديوان ليس حالة عابرة
إنه سفرٌ يستحق أن يُفتح كل دقيقة، وأن يُقرأ بتمعن وروية.
فهنيئاً لك أستاذنا على هذا العمل الجبار،
وهنيئاً لنا بهذا الديوان المهم الذي سيشكل إضافة حقيقية للمكتبة الشعرية الموريتانية.

