رجل صادق في نضالاته

رجل صادق في نضالاته

محمد إدوم

شاعر وسينمائي موريتاني

 

هذا المنشور  في مدح رجل صادق في كل شيء، صادق في نضالاته، في آرائه، في مبادئه، في مواقفه، و في علاقته بالآخرين… 

إذا أردنا صفة شاملة يمكن أن نطلقها  دون أن نجانب الصواب، يمكننا أن نشير بالسبابة إلى أحمد جدو ونقول: هذا ـ يا سادة يا كرام ـ رجل صادق  حتى النخاع!

منذ عرفته وهو وفيٌّ لذاته، وفيٌّ لفلسفة الرفض، و فيٌّ للإنسان، وفيٌّ لمنطق الوقوف مع المظلومين والمضطهدين ، وكل من لا صوت لهم…. 

رجلٌ أثرى المحتوى الرقمي العالمي بصورة موريتانيا الأخرى، موريتانيا الجميلة، موريتانيا الحلم، موريتانيا الفن والثقافة والإبداع…. 

كلما قرأت له مادة صحفية رصينة أشعر بالفخر بالنيابة عنه، لأنه لا يجترح الفعل  الصواب ليفتخر، بل يفعل الصواب لأن ذلك جِبلة في تكوينه 

وهو إلى ذلك رجلٌ موضوعي، لم أره في حياتي يقلل من شأن أحد لأنه يختلف معه فكريا أو سياسيا، لا يسيء، لا يتحامل، لا يتعالى، ولا يفجر في الخصومة…

عرفتْه سوح النضال والانحياز إلى القضايا العادلة والذود عن حياض ما يؤمن به، شجاعا مقداما، صادحا بالحق، غير هياب ولا متقاعس،؛ وحين يتداعى القوم لاحقا إلى اقتسام كعكة أو فتات منفعة من وراء فعل النضال، ينحسب أحمد في صمت محوقلا في وجه "الأشياء التي تتداعى"…. ويستمسك أكثر بنضاله الصادق.

أتمنى له الشفاء…. فالذين  لا صوت لهم ينتظرون صوته بفارغ الصبر ليظل صوتهم وكلمتهم وأملهم الصادق.