نواكشوط- المحيط:
أعلن يعقوب أحمد لمرابط رئيس حزب "تحدي" (تجديد الحركة الديمقراطية) المعارض، أن حزبه قرر، النزول للشارع احتجاجا على الموجة الجديدة من ارتفاع الأسعار والضرائب.
وبذلك يكون ولد لمرابط أول قوة سياسية تتجه إلى لشارع منذ الموجة الجديدة من ارتفاع الأسعار ومن الضرائب، والتي أدت لصدمة كبيرة في الرأي العام الموريتاني.
وقال ولد لمرابط إن قرار الحزب اتخذه مكتبه التنفيذي في اجتماع اليوم رفضا لما وصفه ب"تغول النظام".
وناقش المكتب التنفيذي للحزب القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا في أعقاب اجتماعها يوم أمس،
وطالب ولد لمرابط، في تصريح له، الحكومة بتقديم إيضاحات في ما يتعلق بالزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات، مشيرا إلى أنها شملت الغاز الذي تعد موريتانيا ضمن مجموعة الدول المصدرة له.
وأكد ولد لمرابط أن الأمانة العامة للحزب وجهت "رسائل إلى السلطات الإدارية في مقاطعتي لكصر وتفرغ زينة، لإشعارها بتنظيم الحزب لمسيرة احتجاجية سلمية منسجمة مع القانون يوم الأحد القادم"، مشيرا إلى أنه "لا خيارات أخرى أمام الحزب سوى المطالبة بالحقوق والنزول للشارع، والتصدي بشجاعة وقوة لقرارات النظام الارتجالية وغير المبررة".
