إعلانات

فرنسا تقرر التخلي عن تدريس الشرطة والدرك القبض على المتهمين عن طريق "الخنق"

اثنين, 08/06/2020 - 22:04

 

استجابة لمطالب المظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة في فرنسا والتي نظمت إثر وفاة جورج فلويد في الولايات المتحدة، أعلنت الحكومة الفرنسية اليوم الاثنين أنه "لن يتم التسامح إطلاقا" مع العنصرية في صفوف الشرطة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير خلال مؤتمر صحفي إنه "لا يمكن لأي عنصري أن يرتدي بجدارة زي الشرطة أو الدرك" بعد أن تضاعفت الاحتجاجات ضد العنف الذي تمارسه الشرطة في الأيام الأخيرة بفرنسا في أعقاب أسبوعين من الاحتجاجات غير المسبوقة في الولايات المتحدة إثر وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد خنقا تحت ركبة شرطي أبيض.

وقال كاستانير إنه "سيتم النظر بشكل منهجي" في الوقف عن العمل إذا كان هناك اشتباه في فعل أو خطاب عنصري ارتكبه شرطي، معلنا التخلي عن طريقة القبض على شخص "من رقبته، وتسمى الخنق".

وأعلن الوزير إنه "لن يتم تدريسها بعد الآن في مدارس الشرطة والدرك.. إنها طريقة تنطوي على مخاطر".

وفي السياق نفسه، دعا الرئيس إيمانويل ماكرون حكومته إلى تقديم مقترحات سريعة لتحسين احترام الأخلاقيات في سلك الشرطة، بينما عاد موضوع العنصرية وعنف الشرطة إلى دائرة الضوء.

وكان ماكرون قد طلب في يناير/كانون الثاني الماضي -بعد وفاة شاب في باريس أثناء استجواب الشرطة له- بالفعل من الوزير كاستانير أن يقدم "في أقرب وقت ممكن"، مقترحات لتحسين "الأخلاقيات ووسائل الضبط" ضمن سلك الشرطة.

 

كما طلب من وزيرة العدل نيكول بيلوبي النظر في قضية وفاة أداما تراوري، الشاب الأسود (24 عاما) أثناء توقيفه عام 2016.

وتواصل عائلة الشاب تراوري ومؤيدوه المطالبة منذ ذلك الحين "بالعدالة لأداما"، وهي من الهتافات التي رددها المتظاهرون الذين نزلوا إلى شوارع باريس تحية لجورج فلويد الذي أثار موته ردود فعل دولية.

وسار السبت الماضي أكثر من 23 ألف متظاهر في فرنسا للتنديد بعنف الشرطة والمطالبة "بالعدالة للجميع". وفي بداية الأسبوع الماضي، تظاهر نحو 20 ألف شخص في باريس، بناء على دعوة من عائلة تراوري.

ومن المقرر تنظيم تجمعات جديدة غدا الثلاثاء في فرنسا لإحياء ذكرى جورج فلويد خلال مراسم جنازته في هيوستن بتكساس.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية