إعلانات

رحيل المناضل الكبير أعلي ولد علاف والخارجية والتكتل يعزيان

أربعاء, 20/05/2020 - 20:07

نواكشوط - المحيط:

 

أعلن الليلة البارحة عن وفاة الوزير السابق أعلي ولد علاف بعد رحلة قصيرة مع المرض.

وقد شغل الفقيد لسنوات طويلة منصب وزير وسفير موريتانيا بالاتحاد الاوربي ، وبعد تقاعده دخل المعترك السياسي.

وهو أول طالب موريتاني يحصل على شهادة الباكلوريا في خمسينيات القرن الماضي، رحمه الله.

هذا، وقدمت وزارة الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج التعازي في وفاة الديبلوماسي الراحل اعل ولد علاف.

وأشادت الوزارة في بيان لها بالراحل خلال مسيرته المهنية.

نص البيان:

تلقت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج بأسى عميق خبر انتقال المغفور له بإذن الله المهندس ورجل الدولة البارز اعل ولد علاف إلى دار البقاء بعد عمر حافل بخدمة الوطن في مجالات عديدة، تقلد خلاله وظائف حكومية ودبلوماسية سامية. وكان الوزير والسفير السابق من الجيل المؤسس الذي واكب ميلاد وإنشاء مؤسسات الدولة بعد الاستقلال.

وبهذه المناسبة الأليمة يقدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، باسم طواقم الوزارة، احر التعازي في الفقيد داعين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

وفي سياق متصل، نعى حزب "التكتل" فقيد الوطن، وذلك في بيان صادر اليوم وجاء فيه:

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"، صدق الله العظيم.

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المهندس اعل ولد علّاف، صباح اليوم في نواكشوط.

ينتمي الفقيد إلى الجيل المجيد من الآباء المؤسسين للأمة الموريتانية، فقد خدم بلاده بجد وإخلاص من مختلف المناصب العليا التي شغلها، بتواضع تام، عن جدارة وبكل نزاهة؛ فالفقيد رحمه الله لم يرضى بأي تقرّب من لأنظمة الاستثنائية، حيث استمرّ في خدمة الوطن، بعد انقلاب 1978، من خلال الدفاع عن حقوق الإنسان والذود عن القضايا العادلة، وذلك عبر مساهماته الغنية والمتعددة في إطار المجتمع المدني؛ وبفضل مكانته واستقامته واستقلاليته، يُجمع الموريتانيون من جميع المشارب أن الراحل أحد أهم الأوجه الديمقراطية البارزة في البلد، وأنه شخصية وطنية من الدرجة الأولى.

إن رحيل اعل ولد علاف، الأخ العزيز ورفيق النضال من أجل موريتانيا عادلة وديمقراطية ومزدهرة، ليشكل خسارة فادحة للبلد بأسره.

وأمام هذه الفاجعة الأليمة، فإن الرئيس أحمد داداه وجميع مناضلي حزب التكتل يتوجهون بخالص تعازيهم القلبية إلى أسرة الفقيد وأصدقائه، وإلى كافة الموريتانيين المتشبثين بالحرية والعدالة، مُبتهلين إلى المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

نواكشوط، 27 رمضان 1441 – 20 مايو 2020

 

تكتل القوى الديمقراطية.

 

وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم هيئة تحرير "المحيط" بأصدق التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد راجين لهم الصبر والسلوان وللفقيد الرحمة والغفران وجنة الرضوان وإنا الله وإنا اليه راجعون.