إعلانات

إسرائيل تستهدف تصنيع الصواريخ في سوريا

خميس, 14/05/2020 - 07:40

 

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم إن إسرائيل تهاجم "كل ما يرتبط بتصنيع الصواريخ" في سوريا، وهي المرة الأولى التي يكشف فيها نصر الله طبيعة ما تقصفه تل أبيب في الأراضي السورية، وشدد نصر الله على أن حزبه لن ينسحب من سوريا تحت وقع الضربات الجوية الإسرائيلية.

وقال زعيم حزب الله في كلمة تلفزيونية إن الإسرائيليين يرون أن "تصنيع الصواريخ هو قوة لسوريا، وقوة لمحور المقاومة بلا شك".

وهي المرة الأولى التي تقر فيها جهة متحالفة مع النظام السوري وإيران بأن إسرائيل تستهدف مواقع تصنيع الصواريخ في الأراضي السورية.

ونُسبت إلى إسرائيل ست ضربات على الأقل في الأسابيع الثلاثة الأخيرة في سوريا، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بعض الضربات الصاروخية أوقعت قتلى في صفوف مقاتلين إيرانيين وموالين لهم، وأشار المرصد إلى أنها استهدفت مواقع تابعة للقوات الإيرانية ومجموعات موالية لها ومستودعات أسلحة.

وكرّر المسؤولون الإسرائيليون في الفترة الأخيرة أن حكومتهم ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت الأسبوع الماضي أن تل أبيب ستواصل عملياتها في سوريا حتى رحيل القوات الإيرانية منها.

آثار صاروخ في سماء دمشق إبان تصدي منظومات الدفاع للنظام لقصف إسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الأوروبية)

لا انسحاب
وقال حسن نصر الله في كلمته اليوم إن حزبه لن ينسحب من سوريا نتيجة الضربات الإسرائيلية، معتبرا أن تل أبيب تخوض "معركة وهمية" في سوريا بذريعة منع الوجود العسكري الإيراني.

وأضاف نصر الله "يوجد عدد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين فقط" في سوريا، موضحا أن عددهم "يكبر أو يقل حسب حاجات الميدان".

وأوضح أن المستشارين العسكريين الإيرانيين يقومون بأدوار عدة، على رأسها "تقديم المشورة والمساعدة للقوات السورية، وإدارة مجاميع من قوات شعبية مقاومة سورية وعربية وإسلامية، يقومون بتدريبها وتجهيزها وإدارتها في المعارك القائمة"، فضلا عن "التنسيق مع حركات المقاومة ومنها حزب الله".

روسيا وإيران
على صعيد آخر، نفى نصر الله وجود أي تنافس على النفوذ في سوريا بين الحليفين إيران وروسيا، وقال إن ايران "لا تخوض معركة نفوذ مع أحد، لا مع روسيا، بمعزل عما تخوضه روسيا، ولا مع غير روسيا".

ويتحدث محللون وتقارير إعلامية بين الحين والآخر عن صراع نفوذ بين موسكو وطهران، وسباق للحصول على عقود استثمار في مجالات عدة، لا سيما إعادة البناء في بلد دمرته تسع سنوات من الحرب.

المصدر : وكالات