إعلانات

.

تابعنا على فيسبوك

الحكومة العراقية قلقة من عودة الشعارات والأناشيد. التي تمجد صدام وحزب البعث

اثنين, 22/04/2019 - 19:18

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
فتحت السلطات العراقية، الاثنين، تحقيقا بشأن قيام طلبة جامعيون، بـ"تمجيد" حزب البعث المحظور في العراق، خلال حفل تخرج، في واقعة تكرر حدوثها في الآونة الأخيرة.

ووجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قصي السهيل، بفتح تحقيق فوري مع الجهات المعنية في كلية القانون بجامعة ديالى، التي هتف فيها بعض الطلبة خلال حفل تخرج، بتمجيد الحزب الذي حكم العراق حتى عام 2003.

واعتبر السهيل بأن "تكرار حوادث تمجيد الطاغية والبعث خلال الحفلات التي تقام في الجامعات، أمر خطير جدا".

وتابع: "لا نستثني وجود جهات خارجية وداخلية مدفوعة تعمل على تحريك الشباب المغرر بهم للقيام بمثل هذه الأفعال المخالفة للقانون والدستور".

اعتقال شاعر عراقي فاجأ الحشد الشعبي بقصيدة صدام
ولفت إلى أن ما حصل "بجامعة ديالى/ كلية القانون، من هتافات لبعض الطلبة المغرر بهم بأناشيد بعثية خلال حفلة التخرج هو أمر غير مقبول"، مؤكدا أنه "تم التوجيه بتشكيل مجلس تحقيق من قبل الوزارة مع الجهات المعنية في الجامعة، لبيان أسباب هذا الإهمال".

وأكد وزير التعليم العالي العراقي أنه يفترض بـ"الأمن في الجامعات أن يكون أكثر متابعة مع مثل هذه التصرفات، وأن تكون هناك عملية إشراف وتنظيم من قبل الجهات الرسمية للاحتفالات الجامعية، كي لا يتم استغلالها من أطراف معادية للعراق وشعبه، تسعى لخلق الفتن".

بدورها، استنكرت جامعة ديالى تصرف الطلبة أثناء حفل التخرج، وقالت في بيان: "يستنكر مجلس جامعة ديالى ومنتسبوها أساتذة وموظفين وطلبة، التصرف اللا مسؤول والمخالف لتوجيهات الوزارة والجامعة، والذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضافت أن الكلية "شكلت لجنة تحقيقية بموجب أمر إداري، وكذلك تم تشكيل لجنة تحقيقية على الفور من قبل رئاسة الجامعة".

وتكررت في الآونة الأخيرة داخل العراق حوادث تمجيد حزب البعث وزعيمه، الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لا سيما في المؤسسات الأكاديمية.

وكان البرلمان العراقي قد أقر قانونا يحظر بموجبه حزب البعث، ومنعه من العودة إلى السلطة أو الحياة السياسية، ومنع ممارسة أي أنشطة تجمد الحزب وتنشر أفكاره.

ويعاقب القانون، الذي أقر عام 2016، بالسجن لمدة تصل إلى المؤبد لكل شخص تثبت مساهمته في نشر أفكار الحزب أو المنظمات الإرهابية عبر وسائل الإعلام.