إعلانات

.

تابعنا على فيسبوك

هل أدى توظيف الصحافة الأمريكية في صراع المليارديرات لولادة أغنى امرأة في العالم؟

جمعة, 11/01/2019 - 10:41

يبدو أن الفائز من صراع جيف بيزوس صاحب واشنطن بوست ومالك أمازون من جهة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفه صاحب مجلة ناشونال انكويرر من جهة أخرى قد أفضى لطلاق أغنى رجل في العالم وحصول زوجته قريبا على 70 مليار دولار سيؤهلها للقب أغنى امرأة في العالم
   

تخرج زوجة جيف بيزوس السابقة مكنزي من صراع الملياردير جيف بيزوس صاحب واشنطن بوست ومالك أمازون من جهة،  والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفه صاحب مجلة ناشونال انكويرر من جهة أخرى، يحصولها قريبا على 70 مليار دولار سيؤهلها للقب أغنى امرأة في العالم.

وستطيح مكنزي بيزوس بأغنى امرأة في العالم حاليا وهي فرانسوا مايرز صاحبة شركة لوريال وثروتها البالغة 46.5 مليار دولار.

 

 


رئيس شركة "أميركيان ميديا إنك"، ديفيد بيكر،ناشر مجلة "ناشونال انكويرير"  صديق ترامب السابق وحليفه.

 

 

واستبق بيزوس كشف الصحيفة للفضيحة بإعلانه الأربعاء  عن قراره وزوجته  الانفصال بعد أن استمر ارتباطهما الرسمي نحو 25 عاما.

 

تشير التقارير في الصحافة الأمريكية إلى أن بيزوس وزوجته ماكينزي يعيشان في ولاية واشنطن الأميركية، وهي ولاية تطبق قانون الملكية المشتركة أي اقتسام ثروة الطرفين بالتساوي عند الطلاق. وتشير تقارير أمريكية إلى أن مكنزي سيكون لها حصة مسيطرة وتأثيرا مرجحا في تصويت المساهمين بشركة أمازون وبالتالي إحداث تغييرات في الشركة.

وبحسب لقناة "سي أن بي سي"، يمكن أن يضطر الملياردير  بيزوس إلى بيع بعضا من أسهمه في شركة أمازون، ما قد يهدد سيطرته على الشركة. وفي حال قررت مكنزي بيع أسهمها التي تساوي قرابة 7% من أسهم الشركة فذلك قد يهوي بسعر سهم أمازون.

 .

وتربصت الصحيفة الصفراء ناشونال إنكويرير بـ جيف بيزوس طوال 4 أشهر لاحقه المصورون والصحافيون فيها عبر 5 ولايات أمريكية في أسفاره للقاءات غرامية مع عشيقته لورين سانشيز وهي مذيعة سابقة في شبكة فوكس. وزعمت الصحيفة أن العملية أصبحت أكبر تحريات صحفية تجريها في تاريخها، علما أن صاحب الصحيفة المذكورة اعترف للقضاء الأمريكي أنه كان يشتري مصادر فضائح ترامب لإخفاءها ومنع نشرها!

وفي شهر أب الماضي مُنح ديفيد بيكر الرئيس التنفيدي وناشر صحيفة" National Enquirer" حصانة من قبل النيابة العامة الأمريكية، في إطار تحقيقات بقضية دفع الرئيس الأمريكي ترامب ومحاميه مايكل كوهين مبالغ مالية لشراء صمت سيدتين ادعتا أنه أقام علاقة جنسية معهما.