إعلانات

.

تابعنا على فيسبوك

في ذكرى رحيله الـ13.. هؤلاء اتهموا باغتيال ياسر عرفات

أحد, 12/11/2017 - 11:34

 

المصدر: الوطن

رغم مرور 13 عامًا على رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والذي توفي في المستشفى الفرنسي العسكري، في باريس، 11 نوفمبر 2004، وأثارت شبهات حولة تعرضه للقتل من خلال "دس سم" له في الطعام، إلا أن أسباب وفاته غير معروفه حتى الآن.
وعلى أثرها تشكلت بعض اللجان المحلية والدولية لكشف غموض الوفاة، ولكن بدون جدوى، وتوجهت عدة اتهامات لبعض الشخصيات والدول، ترصد "الوطن" أبرزها.
"لا مجال للانتقاص من مسؤولية إسرائيل الكاملة السياسية والجنائية"، هكذا تحدث عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس مؤسسة "ياسر عرفات"، ناصر القدوة، منذ يومين، حول عملية اغتيال الراحل "عرفات"، مضيفًا: "وخاصة في ظل التصريحات الإسرائيلية الواضحة والمتكررة، التي كانت تطالب بوضوح بإزالة عرفات عن الساحة السياسية الفلسطينية".
وتابع عضو حركة فتح، في بيان، بمناسبة مرور 13 عامًا على رحيل عرفات: "أي شيء آخر يتعلق بعملية الاغتيال مثل التحقيق في أي اختراق أمني فلسطيني، أو مساعدة في عملية التنفيذ، يعتبر موضوعا مهما لكنه ليس بديلاً عن الموضوع الأول، وهو تحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة على جريمتها باغتيال ياسر عرفات"، وفقا لما ذكرته وكالة "أكي" الإيطالية للأنباء.
وفي ديسمبر 2016، كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن "القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، هو المسؤول بشكل مباشر عن وفاة رئيس السلطة الفلسطينية السابق، ياسر عرفات".
"حصلت على وثيقة أعدتها لجنة التحقيق في وفاة ياسر عرفات، تؤكد بشكل قاطع أن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد دحلان، هو من قام باستبدال دواء كان يتعاطاه عرفات بآخر مسموم"، هكذا تابعت القناة الإسرائيلية.

ونفى محمد دحلان، القيادي السابق من حركة فتح، الشائعات التي اتهمته باغتيال الراحل ياسر عرفات، خلال حواره مع وائل الإبراشي، عبر "قناة دريم 2"، قائلا: "أنا كنت صديق ياسر عرفات وكنت ابنه وشقيقه، وكان قائدي وزعيمي واختلفت معه في بعض المواقف، واتفقت معه بكل رجولة في مواقف أخرى، وطبعا كنت ببوس على إيد ياسر عرفات وعلى راسه وده شيء يشرفني، أنا اختلفت مع أبو عمار سياسيا".
وفي نوفمبر 2015، قال المحلل السياسي الفلسطيني إن تحقيقا مصورا نشره مؤخرا بعنوان "عرفات الحلقة المفقودة" يكشف هوية قاتل الرئيس الفلسطيني الراحل.
وأضاف مرتجي، خلال حديثه لـ"سبوتنيك"، أن أجهزة الأمن الفلسطينية في رام الله اعتقلت أحد الأشخاص بتهمة قتل طبيب توفي بعد 6 أشهر عقب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مشيرًا إلى أنه بنسبة كبيرة تم معرفة من دس السم للرئيس الفلسطيني.
"الطعام وملف المتضامنين الأجانب والطبيب المعالج للرئيس عرفات وما يقف خلفه"، هي ثلاث فرضيات حول أسباب وفاة عرفات، أكدها المحلل السياسي، مضيفًا أن الطبيب أكثر الشخصيات حضورًا من قبل لجنة التحقيق الفلسطينية، ولجنة التحقيق تبحث حول الجهة التي تقف وراء الطبيب الذي يرجح أنه متورط بنسبة كبيرة في دسم السم لعرفات، موضحًا أنه حصل على معلومات وتفاصيل كثيرة من شقيق الطبيب حول ملابسات مقتل طبيب عرفات.