عزّى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في شيخ محظرة التيسير العلامة محمد الحسن ولد أحمدو الخديم، الذي وافاه الأجل مساء أمس الأربعاء بعد مسيرة حافلة بالتدريس والتأليف وخدمة العلوم والمعارف التي اشتهرت بها المحاظر الشنقيطية.
وتقدم الاتحاد بأصدق المواساة إلى الشعب الموريتاني وعلماء شنقيط ومحاظرها، وأسرة الفقيد وطلابه ومحبيه، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يجعل ما علّمه وألّفه وربّى عليه الأجيال في ميزان حسناته.
وأضاف الاتحاد أن العلامة الراحل محمد الحسن ولد أحمدو الخديم، يعد أحد أعلام المحظرة الموريتانية وعلماء بلاد شنقيط، حيث أفنى عمره في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وتعليم طلاب العلم وتربيتهم، وترك أثرًا علميًا وتربويًا امتد من موريتانيا إلى عدد من بلدان العالم الإسلامي.
وذكر الاتحاد أن ذلك تجلّى في تأسيسه لمحظرة التيسير التي غدت منارةً للعلم والتربية، وتخرّج فيها أجيال من الأئمة والمدرسين والقضاة والدعاة، كما خلّف تراثًا علميًا واسعًا تجاوز عدد مؤلفاته ورسائله المائة، شملت الفقه وأصوله والحديث والسيرة والعقيدة واللغة والتربية والتزكية.
