ومأ
نظمت إدارة مهرجان آردين، اليوم الخميس في نواكشوط، مؤتمرا صحفيا خصصته للكشف عن تفاصيل النسخة التاسعة من المهرجان، واستعراض أبرز الأنشطة والبرامج المبرمجة لهذه الدورة، التي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى صون التراث الموسيقي الموريتاني والمحافظة عليه وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.
وأكدت رئيسة المهرجان، السيدة عيشة بنت شغالي، أن مهرجان آردين يواصل منذ سنوات العمل على تثمين التراث الموسيقي الوطني، في إطار مشروع ثقافي متكامل انطلق بتأسيس جمعية النساء الفنانات عام 2007، وتعزز بإطلاق مهرجان آردين سنة 2017، قبل أن يتوج بإنشاء متحف آردين عام 2019، بهدف خدمة الموسيقى التقليدية وصون الذاكرة الفنية الوطنية.
وأوضحت أن تقديم موعد تنظيم النسخة التاسعة من المهرجان يعود إلى تزامنها مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، إضافة إلى الاستجابة لطلبات عدد من الشركاء والداعمين.
وأعلنت، في هذا السياق، عن إطلاق “منصة آردين”، وهي مبادرة رقمية جديدة تهدف إلى توحيد الجهود المبذولة في مجال توثيق التراث الموسيقي الموريتاني، وإنتاج محتوى رقمي يعرّف بالآلات الموسيقية التقليدية ويقربها من الأجيال الناشئة والمهتمين بهذا الموروث الثقافي داخل البلاد وخارجها.
ويتضمن برنامج الدورة افتتاح قرية الآلات الموسيقية، وتنظيم ورشات تكوينية موجهة للأطفال والشباب، إلى جانب ندوات علمية وفكرية، وعروض فنية يحييها عدد من الفنانات والفنانين ونجوم الموسيقى التقليدية، فضلا عن مشاركة مواهب فنية شابة.
