النجاح بنت محمذن فال
على ضفاف منتدى توثيق الأدب
جمعتني رفقة رقمية مع معالي الوزير الأديب عبد الله السالم ولد المعلى وهو سيد ضفاف الإبداع شاعر وامغني وناقد مع كونه لغوي وَفقيه
بطلعة لعليبات افتتح معاليه سياحة أدبية رقمية
وكان للطلعة حكاية طالب الأديب اتقانا النامي عبد الله السالم أن يبوح بها
ولكن الأديب عبد الله وعد فقط بذلك مما دفع البعض للتذكير بأن وعد الحر دين وأن
"ال ابلادين ابلارزق "
غير أن الوزير أورد أبياتا "مروية عن من تقدما " في تلويح بالمطل والليان
وللديْن فسحة ادبية في موروث الادب الحساني كنت وقفت عندها في مشغل لم ير النور بعد وسأقف عندها لاحقا …
بعد استكمال هذه السياحة التي بدأت بكاف لعبد الله السالم ينذر يطول المطال في استكثار للمطالبين عبرت عنه عبارة
"لا ظرتكم عين "
گولولي يالگوم عنكم/
لا ظرتكم عين /
من يُسال الدين منكم /
وامن إسأل الدين / ؟؟؟
مما دفع الاديبة خديجة بنت الشاه
إلى البحث عن التهويل متوعدة بان كثرة الدائنين تعيق الوفاء
ذا من الدين ابان يرمح/
ؤكثرت لمدايبن/
لاهي عت الا انصرح/
بنو عاد امتين/
الأمر الذي أغرى الأديب اتقان بالسعي إلى التأزيم اكثر
لمدايين افكل سبت
هوم وأهل الدين
إيل كثرو بعد حت
ذاك إعود امتين
وهي مواقف دفعت معالي الوزير إلى هجوم مضاد شحن فيه قدراته الإبداعية خاصة عندما وظف مفهوم "انثالَ "ذي الإيحاء عند الحسانية بفقد الشيء لكل قيمته
ملوحا بأنه لا دين عليه لان القدرات الإبداعية للدائنين تجاوزة حد دائن واحد حتى انها "نثلت " في إشارة إلى تعدد هم وإبهام الدائن الأصلي وتعذر إبراء الذمة
كفان أهل الدين نثلو /
وفاو امساكين /
اكثر الدين إبان واهلو/
ؤكثرو لمدايين/
غير أن الأديب عبد الله العتيق دخل على الخط بكاف اقام جسر متصلا بالدائن وشكل ضغطا أدبيا على ولد المعلى فقال
الدين إلا عاد كل/
فأخلاص وحدين/
والتجلاج امتان فاهل
ذاك إعود الدين
وفي استسلام بديع رفع ولد المعلى الراية البيضاء
وهو استسلام مشحون بالمبالغة في الاستقصاء عن مظان " مديان " واحد يعهد إليه بإبراء الذمة يبدو ان ولد المعلى لن يعتريه المطال بشأنه .
إن تفرد الدائن
ومازلنا على ضفاف منتدى توثيق الأدب نسترد الحقوق و "نستقضي الذي ظلما" ولمايجد معالي الوزير بقصة الطلعة التي سأتناولها في قراءة قادمة.
