بعد مرور عدة أشهر على اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي، كشفت الصحافة العالمية عن إجراءات احترازية فورية اتخذتها السلطات الروسية لحماية الرئيس فلاديمير بوتين وكبار مساعديه.
فحسب ما نقلته "الفايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة فإن أجهزة الأمن الروسية أغلقت أجزاء من شبكة المراقبة الخاصة بحماية بوتين ومساعديه عقب اغتيال خامنئي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أن النظام المنفصل عن نحو 300 ألف كاميرا تراقب العاصمة موسكو "لم يعد تشغيله إلا بعد فحصه بدقة سعيا لعزله عن الإنترنت"، وأن مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف حذر موظفيه من أن جهاز المراقبة الروسي الضخم "أصبح نقطة ضعف في عملهم".
أما في بريطانيا فتحدثت صحف عالمية عن مشكلة جديدة يواجهها المسافرون البريطانيون في المطارات الأوروبية بسبب بدء تطبيق الاتحاد الأوروبي قانون الدخول والخروج الجديد، فيما أشارت أخرى لنمو اقتصاد كوريا الشمالية بشكل لافت رغم العقوبات الغربية المشددة المفروضة عليه.
فقد ذكرت "التايمز" البريطانية أن البريطانيين قد يواجهون فترات انتظار طويلة تصل إلى 6 ساعات في المطارات الأوروبية خلال الصيف بعد بدء العمل بالقانون الأوروبي الجديد المتعلق بالدخول والخروج.
ونقلت عن مسؤولين في قطاع المطارات أن الإجراءات الجديدة التي تشمل تسجيل البيانات والبصمات وصور الوجه للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي "تسببت بالفعل في تأخر بعض المسافرين لنحو 6 ساعات في هذه الإجراءات"، وأن بعضهم "لم يتمكن من اللحاق برحلته".
كما أكدت شركات الطيران للصحيفة أنها لن تؤخر مواعيد الرحلات انتظارا للركاب العالقين في نقاط التفتيش.
بعض الركاب البريطانيين تأخر 6 ساعات عن موعد رحلته بسبب الإجراءات الأمنية الجديدة (الأوروبية-أرشيف)
كوريا الشمالية تتجاوز العقوبات
وفي موضوع مثير قالت "وول ستريت جورنال" ، إن اقتصاد كوريا الشمالية يشهد نموا لافتا رغم العقوبات الدولية المشددة المفروضة على البلاد، وذلك بسبب مبيعات الأسلحة لروسيا والدعم المالي والتجاري من الصين وقدرة بيونغ يانغ على تجاوز القيود المفروضة على وارداتها من الطاقة والمواد الأساسية.
وفي مؤشر على هذا النمو الملحوظ، أشارت الصحيفة إلى أن السلطات أطلقت مشروعات واسعة منها تشييد 10 آلاف منزل خلال عام واحد.
فيما ركزت "واشنطن بوست" في افتتاحيتها على الشكوك التي قالت إنها لا تزال تحيط بمستقبل الاستثمار في فنزويلا بسبب عدم شرعية الحكومة، ورغبة شركة النفط الوطنية باللجوء إلى التحكيم في هونغ كونغ بدلا من الخضوع للقوانين الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن جدوى الأموال التي ستضخ في فنزويلا "لن يتضح قبل إجراء انتخابات حقيقية".
المصدر: الجزيرة
