المشاعرة الرمضانية

المشاعرة الرمضانية

 

المكان الافتراضي موريتانيا والزمان شهر رمضان عام 1443هـ (الموافق إبريل  2022م)، حيث أرسل الدكتور الباحث والشاعر يعقوب بن اليدالي أبياتا تتعلق بشهر رمضان تحمل إشارات وإيحاءات خاصة إلى صديقه الشاعر، الأديب الكبير، و الإعلامي البارز أحمدُّ بن أبنُ الذي رد على الأبيات بأخرى مماثلة. نشر الدكتور يعقوب أبياتهما عبر منصة فيسبوك، فلقيت تفاعلا منقطع النظير.علق العديد من الأدباء والشعراء على التدوينة بأبيات في نفس البحر والروي حتى وصل عدد المشاركين في المشاعرة الرمضانية إلى 14 شاعرا. وهذه نصوص تلك المشاعرة مرتبة حسب ما ورودها إليناعلى النحو التالي (ما بين أقواس تضمين):

 

1. الدكتور يعقوب بن اليدالي:

أَأَحْمَدُّ قَدْ مَرَّتْ لَيَالٍ زُهَا عَشْرِ  ::  سِرَاعاً كَركْضِ الخَيْل فِي مَهْمَهٍ قَفْرِ

وَهَاهِيَ عَشْرٌ فِي المَسِيرِ كَأنَّهَا  :: (قِلاَصُ عَدِيٍّ أو قِـلاَصُ بَـنِي وَبْـرِ)

أُذَكِّرُكَ العَهْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا    :: وَلاَ سِــــيَّـمَا فِـيمَا تَـبَـقَّى مِـنَ الشَّـهْرِ

 

2. قال أحمدُّ بن أبنُ

سَلاَمٌ  عَلَى  يَعْقُوبَ يَعْبَقُ بِالْعِطْرِ :: سَلَيلِ بُدُورِ الْعِلْمِ وَالْفَـضْلِ وَالـذِّكْرِ 

يُـسَابِـقُ  فـِيـهِ الـرَّدُّ أسْـرَعَ  بـَارِقٍ :: أُضَـمِّـنُهُ  بَـيْـتاً قَـدِيـماً مِـنَ الشِّـعْرِ

(إِذِا أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرْتَ حَاصِداً :: نَدِمْتَ عَلَى التَّفْرِيطِ فِي زَمَنِ الْبَذْرِ)

 

 

 

3. أ.د. الباحث والشاعر والكاتب الكبير سيد أحمد بن الأمير: 

وَحَقِّ اللَّيَالِي الْبِيضِ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ :: وَمَا أَقْسَمَ الْمِوْلَى بِهِ جَلَّ فِي الذِّكْرِ

لَقَدْ أَحْسَنَ النَّـدْبَـانِ: أَحْـمَـدُّ شَمْسُنا :: وَيَعْقُوبُ مَنْ عَالَى عَلَى هَالَةِ الْبَدْرِ

لَجَاءَا بِشِعْرٍ كَالشَّقَائِقِ بَهْجَةً  ::  وَكَالرَّوْضِ قَدْ غَصَّتْ رَوَابِيهِ بِالْقَطْرِ

تَرَى نُوهُ وَالصُّفْر مِنْهُ فَوَاقِعٌ :: وَبِيضٌ يَعَالِيلٌ تُرَصَّعُ بــ"الحُمْرِ"

 

4. الوزير السابق والشاعر الفخر والأديب الكبير عبدالله السالم بن المعلى:

إِلَى أَخَوَيَّ الْمُطْرِبَيْنِيَ بِالشِّعْرِ :: مَنِ اشْتَرَيَا الْآدَابَ غَالَيَةَ السِّعْرِ

 وَمَنْ سَلَكَا فِيمَا يَسُوقَانِ مَنْهَجًا :: تَوَسَّطَ بَيْنَ الْوَعْثِ فِي الشِّعْرِ وَالْوَعْرِ

 رَبِيبَيْ حِمَى الْعَلْيَا رَضِيعَيْ لَبَانِهَا :: بِغَيْرِ نَدًى مُعْـطٍ وَدُونَ جَـدًى مُعْـر

 سَلاَمٌ لَهُ فِي الشِّعْرِ  (أحمدُ) عَوْدَةٍ ::  وَفِي نَفْسِ (يَعْقُوبٍ) لَهُ حَاجَةُ الشِّعْر

 

5. الأستاذ الأديب الأريب حمَّمُّ بن عاون:

عَلَيْكُمْ سَـلاَمُ الله يَا نُخْبَـةَ الشِّـعْـرِ :: فَقَـدْ هِجْتُمُ شِعْـراً بـَيَـاناً مِنَ السِّحْرِ

فَـلاَ وَالَّـذِي حَـجَّ الْـمُـلَبُّـونَ بَـيْـتَـهُ ::  بِقِـدْرَتِهِ تَجْرِي السَّفَائِـنُ فِي الْبَحْرِ

لَقَدْ نَفَضَ الْأَسْمَاعَ سِحْــرُ بَيَانِـكُمْ  :: (كَمَا انْتَفَضَ الْعُصْفُورُمِنْ بَلَلِ الْقَطْرِ1)

فَيَا نَفْسُ جُودِي بِالْقَرِيضِ وِسِحْرِهِ :: (سُقِيتَ الْغَوَادِي مِنْ قَرِيضٍ عَلَى وَكْرِ)

  1. مضمن بتصرف: كَمَا انْتَفَضَ الْعُصْفُورُ بَلَله الْقَطْرُ.

 

 

 

6. المهندس الخبير الديموغرافي والإحصائي محمد علي بن أكيبد: 

إِلَيَّ مُجِــيـدِي الشِّـعْرِ مـَفْـخَـرَةَ الْقُــطْرِ :: هُـنَا لَـكُمُ حَـفْـلٌ يُقَامُ عَـلَى صَدْرِي

أَيَعْقُـوبُ والأسْـبَـاطُ عَــزَّ قَـــرِيـضُـكُـمْ :: فَـبَـزَّ رِجَالَ الشِّعْـرِ بِالْعِزِّ والنَّصْرِ 

لَدَى مَنْ عَلاَ عَرْشَ الْقَرِيضِ  بِظِلِّ سِدْ :: رَةِ الْمُنْتَهَى يَغْدُو الْبَيَانُ مِنَ السِّحْرِ 

فـَلَـوْ كَــانَ إِعْــجَــازٌ بِـوَحْيٍ مُــنـَـــزَّلٍ :: بِـغَـيْـرِ كِـتَـابِ اللهِ كَـانَ  مِنَ الشِّعْرِ

فَـلَـبُّـوا نِـدَاءَ الْـمُهْـطِـعِـينِ لِـشِـعـْـرِكُـمْ :: عَـلـيْكُـمْ سَـلاُمُ اللهِ  يَا مَـجْـمَعَ الْـفَخْرِ

 

7. القاضي الأديب المختار بن محمذن بن زين:

إِلَى مَنْ لَهُمْ أَسْمَى الْفَضَائِلِ وَالذِّكْرِ:: سَلَامٌ تَسَامَى فَائِحُ الطِّيبِ وَالنَّشْرِ

وَبَعْدُ فـَقَدْ جِـئْتـُمْ بِشِعْـرٍ مُـقَـرْقــَفٍ :: رَصِينٍ ظَرِيفٍ تَالِدٍ حِيـكَ بِالسَّـبْرِ

لِمَا كَانَ مِنْ أَشْيَاءَ قَـدْ تَمَّ ذِكْـرُهَا  :: بِمَا يَقْتَضِي أَنْ لاَ تَضِيعَ مَدَى الدَّهْرِ

فَمِنْ ذَاكَ أَنَّ الْعَيْشَ وَاللَّحْمَ إِنْ بَدَا :: لَهَا مُـصْلِحٌ كَـانَـتْ أَلـَذُّ مِـنَ الْخَـمْـرِ

وَثَـمَّ أُمُـورٌ قَـدْ تَـنَــــاوَلَـهَـا الْأُلَى :: قَدِيماً (وَبَعْضُ الْأَمْرِ يَعْرِضُ لِلْأَمْرِ)

 

 

8. الأستاذ الأديب أحمد بن العتيق :

لَوَاعِـجُ حُبٍّ لاَ تَـرِيـمُ مَدَى الـدَّهْـرِ:: تَطُوحُ بِي دَوْماً إِلَى دَوْحَةِ الشِّعْرِ       

وَلاَ سِيَّمَا إِنْ يَطْـرُقِ الشِّـعْرَ فِـتْيَـةٌ :: أُحِـبُّهـُمُ حُـباًّ أَحَــرُّ مِـنَ الْـجَـمْــرِ           

فَلاَ زِلْتُمُ فِي الشِّعْرِ  وَالْبِرِّ وَالتُّقَى :: سِرَاجاً مُنِيـراً لِلْأَنَامِ مـَدَى الـدَّهْـرِ

 

 

9. أمير القوافي باركلل بن دداه:

بِصَفْحَتِكُمْ جَادَ الْقَرِيضُ مَعَ النَّثْرِ :: بِمَعْتُوقِ رَاحِِ يَغْمُرُ الرُّوحَ بِالسُّكرِ 

وَعَلَّـقَ إِخْوَانٌ تَعَـالِـيـقَ أَلهَـمَـتْ :: بِسِـحْـرٍ بَيَانٍ فِي جَـوَانِحِنَا يَـسْـرِي

 فَبَذَّتْ عُيُونُ الشِّعْرِمِنْكُمْ بِجَلْبِها :: (عُيُونَ الْمَهَا بَيْنَ الرَّصَافَةِ وَالْجَسْرِ)

 

  10. الأستاذ الأديب محمذن باب بن أحمد 

إِلَى مَنْ لَهُمْ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَالـْقَـدْرِ:: سَلاَمٌ يُحَاكِي حَاضِرَ النَّثْرِ وَالشِّعْرِ

وَبَعـْـدُ فـَقَـدْ قُـمْـتُـمْ بِـذِكْـرٍ مُـفَـصًّـلٍ:: لِأَشْـيَاءَ لاَتُـنْـسَى بَـتَاتاً مَدَى الدَّهْرِ 

مِنَ أخْلَصِ خِلٍّ دَأْبُهُ الدَّهْرَ نَصْرُكُمْ :: وَيـَرْجُو دُعَـاءً مِنْكُمْ آخِـرَ الْعَـشْرِ

 

11. الأستاذ الشاعر الأديب أحمد بن ببها بن أمن:

سَلاَمٌ إِلَى يَعْقُوبَ ذِي الصِّيتِ وَالذِّكْرِ :: وَصَاحِبِهِ أْحْمَـدُّ مَـفْخـَـرَةُ الْعَصْرِ

فَـقَـدْ شَـنَّـفَ الآذَانَ قَـوْلَهُـمَا مَـعـــــــًا :: وقَدْ أَطْرَبَا الْأَسْمَاعَ بِالدُّرِّ وَالشَّذْر

أَعَــــادَا لَـنَـا مَــجْــداً تَــأَثَّــلَ بَــاذِخـاً :: قَـوِيـماً تَـلِـيـداً لاَ يَـرِيمُ مَدَى الدَّهْرِ

 فَـأَبْـقَـاهُــمَا ذِخْـــــراً لَـنَـا اللَّـهُ مِـنَّـةً :: فَـكُـلُّهُمَا أَبْدَى الطَّـرِيفَ مِنَ السِّـحْر

 فَـهَـاجَــتْ بِـهـَذَا فِي الْبِـلاَدِ قـَرَائِـحٌ :: قَدِيماً عَلَتْ فَوْقَ السِّمَاكَيْنِ وَالنِّسْرِ

 

 

 

 

 

12.  الشاعر الصحفي محمد بن سيدي محمود

قَوَافِيكُمُ أَبْدَتْ مِنَ الشِّعْرِ مِا يَزْرِي :: بِشِعْرِ زُهَيْرٍ وَامْرِئِ الْقَيْسِ مِنْ حُجْرِ

مُــشَاعَــرَةٌ أَحْيَـتْ مَـوَاتَ مَـشَاعِرٍ :: وَنَـحْـنُ بـِشِـنـْقِـيـطٍ أَبَـاطِــرَةُ الشِّـعْـر

فـَمَـا كُــلُّ مَنْ رَامَ الْقَصَائِدَ شَاعِـرٌ :: وَمَـا كُـلُّ مَـنْ أَجْـرَى يُـقَالُ لَـهُ مُـجْرِ

 

13. الشاعر والأديب عمر بن المختار

سَلاَمٌ عَلَى جَمْعٍ تَدَاعَى لَدَى الْعَشْرِ:: إِلَى صَفْحَةٍ بِالتِّبْرِ زِينَتْ وَبِالدُّرِّ

قَرَائِحُهُمْ تُهْدِي إِلَى السَّمْعِ سِحْرَهُ :: وَمَنْ قَبْلُ لَمْ نُلْفِ التَّهَادِي بِالسِّحْرِ

كَأَنَّ رَقـِيقَ الشِّعْرِ طَـوْعَ قـِيَادِهَا :: تُـغِـذُّ بِـهِ فِي كُـلِّ فَـجٍّ مـِنَ الْقُـطْـرِ

فَـــذَاكَ بِـهِ طَـوْراً تَـرَاهُ مُـغْـرِباً :: وَهَــذَا بِـهِ طَـوْراً يُشَـرِّقُ فِي يُـسْـر

فَـلاَ عَـدِمَـتْ أَمْـثَالُـهُمْ سَـمَـرَاتُنَا :: وَلاَ حُرِمُوا مِنْ نَفْحَةِ الْعَفْوِ فِي الْعَشْر

 

14.  الشاعر الأديب المختار بن يوسف:

تَضَوَّعَ شِعْـرٌنَـشْرُهُ أَطْيَـبُ النَـّشْـرِ:: رَقِـيـقٌ، تَـلَـقـَّتْـهُ الصَّحَائِـفُ بِالنَّـشْرِ

إِشَـارَتُهُ " تُغْنِي  اللَّبِيبَ " يَزِينُهَا :: لَطَائِفُ فِي التَّضْمِينِ وَ"اللَّفِّ" وَالنَّشْرِ

كَأَنَّ لَنَا فِي "نَفْسِ يَعْقُوبَ" حَاجَةً :: قَضَاهَا، فَـكَـانَتْ  لِلْحِجَا نَفْخَةَ  النَّشر