أدان "الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني" بشدة العدوان الإجرامي الذي شنه التحالف الصهيوأمريكي على إيران، واصفاً الهجوم بأنه استمرار لنهج "الغطرسة والصلف" الذي يسعى لفرض أجندات استعمارية في المنطقة عبر سياسات التدمير والحروب الوحشية.
وأكد الرباط في بيان صادر عنه ليلة الأحد، أن هذا التصعيد يمثل حلقة جديدة من محاولات "تركيع المنطقة" وإخضاع شعوبها —وعلى رأسها الشعب الفلسطيني— للهيمنة الصهيوأمريكية مجدداً.
وطالب الرباط الوطني بوقف العدوان الإجرامي فوراً، معتبرا أن توسعة رقعة الحرب لتشمل البلدان الإسلامية "خطيئة كبرى" تستوجب الإدانة الشديدة.
وانتقد البيان ما وصفه بـ "الصمت المخزي" للمجتمع الدولي تجاه الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها الشعب الإيراني.
مشيرا إلى أن استهداف إيران يأتي كـ "عقاب" لها على مواقفها الثابتة والداعمة للقضية المركزية للأمة، وهي قضية
ووجه الرباط الوطني نداءً عاجلاً إلى "أحرار العالم" وكافة المنظمات الحقوقية الدولية للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في وجه هذه الحرب.
كما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى تنظيم "هبة حقيقية" للتعبير عن رفض الهجوم، وحث القوى الحية في البلاد على التكاتف لإدانة هذا العدوان الهمجي.
وأكد الرباط الوطني ضرورة وحدة الصف الإسلامي في مواجهة التحديات الراهنة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

