يسرائيل هيوم: هؤلاء هم المستهدفون بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران

يسرائيل هيوم: هؤلاء هم المستهدفون بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران

المرشد خامنئي على رأس القائمة الأميركية الإسرائيلية (الفرنسية)

 

في تصعيد عسكري غير مسبوق، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، واضعتين نصب أعينها ما وصفه تقرير بصحيفة يسرائيل هيوم بأنه "بنك أهداف عالي القيمة".

التقرير قال إن المعطيات تشير إلى أن الحملة العسكرية تركز على 3 محاور رئيسية: إسقاط رأس القيادة السياسية، وتفكيك البنية العسكرية للحرس الثوري، وضرب قوات الأمن التي كانت تتصدى للاحتجاجات الداخلية.

وعددت الصحيفة الأسماء التالية بوصفها في صدارة الأهداف الإسرائيلية الأميركية.

أولا القيادة السياسية

  • المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي يعتبر صاحب القرار النهائي في السياسات الإستراتيجية، من البرنامج النووي إلى إدارة النفوذ الإقليمي، وفقا للتقرير.
  • مجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى، ويُنظر إليه بوصفه مرشحا محتملا لخلافته ضمن ما يُعد استمرارا لنهج القيادة الحالي.
  • علي لاريجاني أمين عام مجلس الأمن القومي وأحد أقرب المقربين من خامنئي، ويُعتقد أنه يدير ملفات الدولة اليومية الحساسة.
  • علي شمخاني رئيس مجلس الدفاع والمشرف على الملف النووي، وهو من أبرز مستشاري المرشد.

 

القيادة العسكرية

  • محمد باكبور وهو القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني، الذي يُعد القوة العسكرية الأهم في البلاد ويضم عشرات الآلاف من المقاتلين.
  • أمير حاتمي وهو قائد الجيش النظامي (أرتش)، وصعد إلى القيادة بعد مسيرة عسكرية داخل المؤسسة الدفاعية.
  • عبد الرحيم موسوي رئيس أركان الجيش والحرس الثوري، ويُعد من الشخصيات العسكرية المقربة من المرشد.

القادة الأمنيون المتهمون بالتصدي للاحتجاجات:

  • غلام رضا سليماني قائد قوة الباسيج منذ عام 2019، المتهم بقيادة عمليات قمع الاحتجاجات الداخلية.
  • إسماعيل قاآني وهو قائد فيلق القدس، المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري وتنسيق أنشطة الحلفاء الإقليميين. وهو الذي خلف قاسم سليماني الذي قُتل بضربة أميركية مطلع عام 2020.

يُشار إلى أن واشنطن وتل أبيب نفذتا ضربة مشتركة فجر اليوم السبت لأهداف إيرانية ضمن عملية عسكرية وُصفت بأنها واسعة النطاق، واستهدفت مواقع وشخصيات في صدارة هرم السلطة في إيران، وقد ردت إيران باستهداف إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية.

 

 

المصدر: يسرائيل هيوم