إعلانات

المرشّح الجمهوريّ لولاية فلوريدا: نتنياهو مجرمٌ حقيرٌ

خميس, 15/01/2026 - 04:37

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

تجلّى ما أسماه الإعلام الصهيونيّ بـ “هوس” تاكر كارلسون، المؤثر المحافظ المناهض لإسرائيل، بإسرائيل ورئيس الوزراء نتنياهو مجددًا في أحدث مقابلةٍ له على البودكاست مع جيمس فيشباك، المرشح الجمهوريّ لمنصب حاكم ولاية فلوريدا، وخلال المقابلة، شنّ فيشباك هجومًا غير مسبوق على السياسات الإسرائيلية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـ “المجرم الحقير” و”الرجل الفاسد الحقير”.

كما انتقد بشدةٍ قرار ولاية فلوريدا استثمار أموال التقاعد في سنداتٍ إسرائيليّةٍ، وهي خطوة قال إنها تُعدّ استعراضًا للتضامن السياسيّ على حساب دافعي الضرائب الأمريكيين.

وقال فيشباك: “فلوريدا تُقرض إسرائيل حالياً 385 مليون دولار”، وأعلن أنّه في حال انتخابه، ستكون الخطوة الثانية التي سيتخذها هي سحب جميع هذه الاستثمارات وتحويل الأموال إلى الأزواج الشباب في فلوريدا.

وقد أيّد تاكر كارلسون كلامه، متسائلاً عن سبب استثمار أموال تقاعد سكان الولاية في دولةٍ أجنبيّةٍ تُشكّل خطرًا أمنيًا، بالإضافة إلى ذلك، هاجم الاثنان قانون مكافحة معاداة السامية في فلوريدا، الذي وقّعه الحاكم رون ديسانتيس خلال زيارةٍ لإسرائيل.

ووصف كارلسون مراسم التوقيع بأنها “مراسم مهينة” يُطلب فيها من زعيمٍ أمريكيٍّ “تقبيل جدار شخص آخر” لإثبات امتثاله، وجادل بأنّ القانون نفسه غير دستوري.

وأضاف فيشباك أنّ القانون يُعرّف انتقاد دولة إسرائيل بأنّه جريمة، وهو ما قال إنّه يتعارض مع القيم الأمريكيّة لحرية التعبير. وامتدت الانتقادات أيضًا إلى خصم فيشباك السياسيّ، عضو الكونغرس بايرون دونالدز، الذي أطلق عليه فيشباك ساخرًا لقب “شاكور لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)”، مدعيًا أنّه يخدم مصالح جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل والمتبرعين مثل ميريام أديلسون، بدلًا من مصالح سكان فلوريدا.

بل وصل الأمر بفيشباك إلى توجيه اتهامات بشأن فتى أمريكيّ من أصلٍ فلسطينيٍّ قال إنّه مسجون في إسرائيل دون محاكمة، مستخدمًا القضية للتشكيك في مكانة إسرائيل كدولةٍ ديمقراطيّةٍ في نظر الحكومة الأمريكيّة، وفق صحيفة (معاريف) العبريّة.

وحظيت المقابلة باهتمامٍ واسعٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بين الأوساط الانفصاليّة في اليمين الأمريكيّ التي تدعو إلى نهج “أمريكا أولاً”، وخلال المقابلة، وفي ظلّ الانتقادات الموجهة لنتنياهو وإسرائيل، أعرب كارلسون عن دعمه له.