
أعلنت الحكومة المالية، الاثنين، تحرير أربعة سائقين مغاربة كانوا قد اختُطفوا في منتصف يناير الماضي شمال شرق بوركينا فاسو، قرب الحدود مع النيجر.
ووفق بيان بثّه التلفزيون الرسمي المالي، فقد تم العثور على الرهائن المغاربة "سالمين وفي حالة جيدة" مساء الأحد (3 أغسطس) بعد عملية أمنية مشتركة بين الوكالة الوطنية للأمن في مالي والمديرية العامة للدراسات والمستندات في المغرب.
وأضاف البيان أن السائقين كانوا محتجزين لدى فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة الساحل، وهي جماعة مسلحة تنشط في إقليم الساحل البوركينابي، الذي يشهد وضعًا أمنيًا هشًا وانتشارًا مكثفًا للجماعات الجهادية.
وأكدت السلطات أن عملية التحرير جاءت نتيجة تنسيق استخباراتي دقيق ومهني منذ اللحظات الأولى للاختطاف، مما يعكس عمق التعاون الأمني بين باماكو والرباط.
ولم يُكشف حتى الآن عن تفاصيل عملية الإنقاذ أو ما إذا تمت مفاوضات مع الخاطفين، لكن هذه العملية تأتي في وقت تتزايد فيه عمليات الاختطاف التي تستهدف المدنيين وناقلات البضائع في مناطق التماس بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، والتي تُعد من أخطر بؤر التوتر في منطقة الساحل.