قال الوزير السابق سيد أحمد ولد أبوه إنه كثيرا ما استغرب عزوف شركة الكهرباء عن تولي توريداتها مباشرة من المصدر عبر إدارتها المسؤولة عن الشراءات،
وقال "نعم سيمكن ذلك من تواصل فعال بين فنيين من الشركة يتحدثون بلغة الفني مع فنيين من المصانع التي ستُقتنى من عندها التجهيزات بدل المرور عبر وسيط له عمولته (وعمولات موظفين فاسدين يمكن أن يكونوا في المشهد ولستُ متأكدا). وحدها الأشغال لبناء مراكز يمكن أن تبرر اللجوء إلى صفقات مفتوحة للمحليين".
وقال الوزير في مقال أشاد فيه كثيرا بأداء الرئيس الموريتاني محمد الشيخ الغزواني خلال أزمة الكهرباء الحالية في العاصمة نواكشوط:
"ختاما لا أحسبكم تنتظرون تحليلا من كاتب السطور وهو الذي لا يعرف عن الكهرباء حتى أبجدياتها ولكنني ملم ببعض تفاصيل الصفقات العمومية وكثيرا ما استغربت عزوف شركة الكهرباء عن تولي توريداتها مباشرة من المصدر عبر إدارتها المسؤولة عن الشراءات، نعم سيمكن ذلك من تواصل فعال بين فنيين من الشركة يتحدثون بلغة الفني مع فنيين من المصانع التي ستُقتنى من عندها التجهيزات بدل المرور عبر وسيط له عمولته (وعمولات موظفين فاسدين يمكن أن يكونوا في المشهد ولستُ متأكدا). وحدها الأشغال لبناء مراكز يمكن أن تبرر اللجوء إلى صفقات مفتوحة للمحليين.
ختاما، ظهر فخامة الرئيس في الصورة بدون طاقم ليقول للموريتانيين: أنا هنا أعيش بينكم، استشعر آلامكم ومعاناتكم وأعمل لإعادة الخدمة وبأسرع وقت ممكن".
