لندن- عربي21
شن المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، هجوما حادا على منافسه الجمهوري مايك روجرز خلال خطاب النصر الذي ألقاه عقب فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، متهما إياه بخدمة مصالح الشركات الكبرى، والتخلي عن مواقفه السابقة من أجل كسب تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال عبد الرحمن السيد إن روجرز يمثل "أسوأ النسخ" للحزب الجمهوري، معتبرا أنه جمع بين نهج المحافظين الجدد الذين دعموا حرب العراق، والانضمام لاحقا إلى معسكر "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (ماغا).
واتهم السيد منافسه بأنه "لعق حذاء دونالد ترامب" سعيا للحصول على دعمه السياسي، رغم أنه كان قد أعلن في السابق أنه لا يستطيع تأييد ترامب.
كما وصف روجرز بأنه "بائع للشركات"، متهما إياه بقضاء سنواته في الكونغرس لخدمة مصالحه الشخصية وكبرى الشركات، قائلا إنه تلقى دعما من شركات، وساهم في سياسات رفعت الأعباء على المواطنين، كما اتهمه بدعم تشريعات أسهمت في تفاقم أزمة المواد الأفيونية في الولايات المتحدة.
وسخر عبد الرحمن السيد من إقامة منافسه في ولاية فلوريدا، واصفا إياه بـ"رجل فلوريدا"، وقال إنه غادر ميشيغان لأن شتاءها "بارد جدا بالنسبة له"، متعهدا بإعادته إلى فلوريدا بعد انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر، عبر هزيمته في السباق على مقعد مجلس الشيوخ.
وفي سياق آخر، اتهم المرشح الديمقراطي منافسه بمحاولة استغلال اسمه الكامل، عبد الرحمن السيد، لإثارة الانقسام بين الناخبين، موجها إليه رسالة مباشرة قال فيها: "إذا كنت لا تستطيع نطق الاسم، فأبقِ الاسم بعيدا عن فمك اللعين".
كما وصف روجرز بـ"الجبان"، ودعاه إلى خوض خمس مناظرات انتخابية، معتبرا أنه لن يتمكن من الدفاع عن سجله أمام الناخبين.
وأكد عبد الرحمن السيد أن أحد أهم أهداف حملته الانتخابية هو منع مايك روجرز من دخول مجلس الشيوخ الأمريكي، قائلا إن الناخبين في ميشيغان سيحسمون هذا الأمر في الانتخابات العامة المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وكان عبد الرحمن السيد قد فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان، بعد تفوقه بفارق أقل من نقطة مئوية على النائبة هايلي ستيفنز، في انتصار اعتبره مراقبون دفعة جديدة للجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، ليضرب موعدا مع روجرز في أحد أكثر السباقات أهمية على مستوى الولايات المتحدة.
اقرأ أيضا:
