عُثر اليوم الجمعة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط على جثمان الشاب محمد فاضل كروم، المنحدر من الأقاليم الجنوبية للمملكة، داخل منزل يُشتبه في ارتباطه بالمشتبه فيه الرئيسي في قضية قتل، وذلك بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة منذ أواخر أبريل 2026، وهي الواقعة التي خلّفت حالة من الصدمة والحزن في صفوف أسرته ومعارفه، واستأثرت باهتمام بالغ لدى الرأي العام المحلي.
ووفق معطيات متطابقة، فإن اكتشاف الجثمان جاء عقب عمليات بحث وتحريات باشرتها السلطات الأمنية الموريتانية، التي فتحت تحقيقا عاجلا لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، والكشف عن جميع التفاصيل المرتبطة بالقضية، في وقت لم تُعلن فيه بعد نتائج التحقيق الأولية أو الدوافع المحتملة وراء الحادث.
وبموازاة ذلك، دخلت القنصلية العامة للمملكة المغربية بنواكشوط على خط الملف منذ الساعات الأولى للتبليغ عن اختفاء الضحية، وتتابع القضية بتنسيق مع السلطات الموريتانية المختصة، في إطار تتبع دقيق لتطورات التحقيق والإجراءات المتخذة بشأنها.
من جهتها، أفادت أسرة الفقيد بأنها قامت بوضع شكاية رسمية لدى السلطات الأمنية والقضائية فور توصلها بمعلومات مؤكدة تفيد بوصول المشتبه فيه مغربي الجنسية إلى مدينة العيون، قادما من نواكشوط عبر وسيلة نقل للمسافرين بمحطة النقل الدولي بشارع اسكيكيمة وسط العيون، مطالبة بتوقيفه بشكل عاجل وإخضاعه للبحث القضائي.
كما دعت العائلة إلى فتح تحقيق معمق وشامل لكشف جميع الملابسات المحيطة بالقضية وترتيب المسؤوليات القانونية، مؤكدة ضرورة تمكينها من معرفة الحقيقة كاملة وإنصاف الضحية، فيما خيّم الحزن على محيط الأسرة بعد نهاية مأساوية لقضية اختفاء ظلت تثير القلق منذ أسابيع.
