شريحة هاتف ذكي مخصصة لهاتف OpenAI الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي
منذ اللحظة التي أطلق فيها سام ألتمان روبوت الدردشة ChatGPT، كان السؤال يدور دائما حول متى سيخرج هذا الذكاء من سجنه ليصبح المحرك الأساسي للهواتف الذكية الخاصة بنا؟
وعلى ما يبدو فإن الإجابة سنعرفها قريبا جدا. حيث تشير التقارير إلى أن OpenAI مطورة شات جي بي تي، تدرس إطلاق هاتف ذكي خاص بها. مدعومًا بمعالجات مصممة خصيصًا للذكاء الاصطناعي في خطوة سوف تُحدث ثورة بين شركات تصنيع الهواتف الذكية.
هاتف ذكي من صنع OpenAI
تخطط OpenAI لبناء هاتف يكون فيه الذكاء الاصطناعي هو النخاع الشوكي للجهاز وليس مجرد تطبيق إضافي. ولتحقيق ذلك، دخلت مطورة شات جي بي تي في تحالف مع عمالقة صناعة الرقائق مثل ميديا تك وكوالكوم. بالإضافة إلى اتفاقيتها السابقة مع Broadcom.
هذه الشراكة تهدف لتطوير معالجات مخصصة قادرة على معالجة النماذج اللغوية الصغيرة محليا داخل الهاتف بشكل سلس مع كفاءة في استهلاك الطاقة.
معالج فريد من نوعه
تشير التسريبات التي يقودها المحلل الشهير مينج تشي كو إلى أن معالج OpenAI لن يتم بنائه على مقياس الأداء التقليدي، بل على طريقة تفكير مختلفة تمامًا. الفكرة هنا ليست في السرعة وحدها، بل في كيفية إدارة البيانات بذكاء، حيث سيركز المعالج على تحسين تدفق المعلومات الذي تتطلبه نماذج الذكاء الاصطناعي.
إلى جانب ذلك، يتوقع أن يعمل الهاتف بشكل دائم الإدراك، عبر وحدات منخفضة الطاقة تتابع السياق المحيط بالمستخدم وتفهم احتياجاته لحظة بلحظة دون استنزاف البطارية. وفي الوقت نفسه، سيعتمد على تكامل ذكي بين الجهاز والسحابة. حيث يتم تنفيذ المهام السريعة محليًا داخل الجهاز لضمان الخصوصية والاستجابة الفورية. بينما العمليات الأكثر تعقيدًا فسيتم التعامل معها عبر البنية السحابية، ليبدو الهاتف وكأنه يمتلك قدرات حوسبة تتجاوز حجمه بكثير.
شريحة هاتف ذكي مخصصة لهاتف OpenAI الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي
أخيرا، من المقرر أن يبدأ الإنتاج الفعلي لهاتف OpenAI في عام 2028. إلا أن الشركة بدأت حاليا في اختيار الموردين والمواصفات النهائية للشرائح. ويتوقع أن تكون شركة Luxshare الصينية (المنافس القوي لفوكسكون التي تعد المورد الرئيسي لصانع الآيفون)، الشريك الحصري في عملية التصميم والتصنيع المتكاملة.
