أن ينعق شرير ضد سيادة بلده فهذا وارد لم تكن السيادة على الارض يوما على حميمية مع الاشرار
لذا إن سمعت نعيق من يهتفون ضد من اسسوا البلاد وقاد حملات الحرية ضد الاحادية ودرس ابناء الريف ورفع راية الدولة والامة ضد الفكر البدوي القبلي المتخلف فاعلم ان ذلك النعق هو ضد الحركات القومية التي قادت عملية تحرير إفريقيا
لقد قاد جمال عبد الناصر مع رفاقه من الافارقة حروب التحرير ضد الفرنسيين في الجزائر وضد الاستعمار البلجيكي في في الكونجو وضد الاستعمار البرتغالي في آنجولا وغيرها
وضد الاستعمار الانجليزي في المنطقة العربية وكان اول من يتحدث في الامم المتحدة رافعا صوت الامة العربية من اجل تحرير إفريقيا
إن سمعت نعيقا ضد القوميين فاعلم
ان السبب هو سعيهم لتاسيس دولة عصرية فقد حدثني الدكتور احمد باب ولد احمد مسكه انه عندما اس هو ورفيقه محمد ولد الشيخ اول وزير للدفاع حركة النهصة ذات الروافد القومية إنما كانو متاثرين بالقائد جمال عبد الناصر
وقد ذكر المخطار ولد داده في مذكراته أنه كان ناصريا ...
ولم يعرف صدام حسين الأ بالعون السخي للافارقة وعن ذلك عبر الزعيم الإفريقي الاصيل نلسن ماندلا في جعية الامم المتحدة
إن تكاثر نحيبهم فاعلم انه :
حين اطلق المخطار ولد داداه نداءه من اجل التاسيس لاقتصاد موريتاني عصري كان للقوميين صداهم فانهالت التمويلات العربية
طريق الامل
صك العملة
تاميم المناجم
كهربة المدن
مشروع التلفزة الوطنية
كل المراكز الصحية في الداخل والعاصمة
كل المساجد
معظم المؤسسات التعليمية
المنح الدراسية
العون الفني( اساتذة الثنويات )
فماهو إذا هذا الضرر الذي الحقه القوميون بموريتانيا
إنها العدائية المقيتتة
- بين البناء والهدم
-بين التقدم والتخلف
- بين السيادة والحرمان
عليك ايها الناعق ان تواصل فلاطمع في رضاك بل نحن نعمل على شحنك سخطا وضغينة ايا كنت كن عميلا للقريب او فلتتغذي على جفان الدخيل لا يهم
ستبقى هذه الارض كما كانت مقبرة للغزاة
سيفا مسلطا على الظالمين لم يدنسها اي استعمار
-جانبها الاستعمار البرتغالي بعد دروس القرن الخامس عشر
-تمنعت امام الاستعمار الفرنسي اواخر القرن السابع عشر والثامن عشر ايام هدى ولد احمد من دمان واعلي شنظور والمختار ولد سيدي ثم بكار وولد احمد ولد عيده وغير وغير ...
ماذا ساحصي تسقط جماجمنا ولا تهان لنا اي كرامة هكذا نحن ....
لاجديد ايها الناعقون في معابد ذكرياتكم ولعق اقداح الرذيلة
-حدث في سنة 1856 ان سقطت والو على يد الفرنسيين فكنا لهم خير عون
حدث في سنة 1960بعد الكفاح النبيل الذي قادته كيان فوتا العظيمة ان سقط القاىد الحاج عمر تال في مدينة سيجوا في مالي فاحتضنا اللاجئين وضمدنا الجراح ولما تسقط مورتان في ذلك الوقت في يد الفرنسيين ...
كنا العون والمغيث وسنظل
اما ان يخرج من بين ظهرانينا من يريد تمزيق بلدنا فتلك تحدث لا احد يامن ذلك ..
لقد تاسست فلام باياد موريتانية كان هدفها البقاء في السلطة وتاسست حركات اخرى بايدينا
اي انه بايدينا صنعنا الاخطار وبايدينا نتحاشاها لكن لا احد يطغى علينا
فلام قامت بمحاربتنا في السنغال لان السنغال في ذلك الوقت وربما اليوم تتقي وهذا من حقها ازمة داخلية قد تعصف بها خاصة وان ارض مملكة والو قضمت فيها وكذلك جزء من كيان فوتا الضارب في القدم حيث تاسس في القرن الثامن الميلادي لكن ليس على ارض البيظان بل على ارصه التي هي -ومن كثرة ما مارست من الكفاح ضاق المستعمر ذرعا بها فحولها إلى شتات بين دول لا تدخل مورتان ضمنها .
امر اصبح الكثير من الفوتيين يعيه بفضل كثرة وسائل الاطلاع
فلام حاربت موريتانيا في ظروف استثنائية قد تكون اتضح من ثنايا الزمن انه تضر عناصر فلام ولاتنفعهم
وهي اليوم تعود بايدينا لا بيد غيرنا ولا كذلك بيدها ونحن ننتظر
هل تعود كما كانت ام انها تعود كما لم تكن وهي تدرك ان من صنعها وغيرها هم نحن لا هم
