محمد ألمين أبتي
تفكير النائب مريم حول الزعيم بالمولد هو بالضبط التفكير الاستعبادي ... هنا يصدق الاسم الذي اطلقته على ايرا عام 2019 "الحركة الاستعبادية للانعتاقيين"، في مقالاتي عام 2019، انظ الروابط في التعليق. و في المقال الرئيس في حلقتين "من تولبير و تايلور الى المرشح بيرام"، تجدون المقارنة بحالة ليبيرا، عندما تحول مشروع تحرير العبيد في امريكا، الى مشوع مستوطنات استعبادية لاخوتهم السود في افريقيا.
و هذا ما يفسر كون ايرا لا تكره شيئا كرهها لوجود كوادر من لحراطين ينافسون بيرام. انظروا إلى الحملة الشرسة التي شنوها على وزير العدل ولد اسويدات. و كانت هذه النائب نفسها قد شنت حملة تشويه قوية ضد النائب و المرشح الرئاسي، الأستاذ العيد ولد محمدن انبارك.
يوميا يخاطب بيرام جماهيره واصفا اياهم بالعبيد. و في جميع خطاباته يتحول مشروع المساواة و العدالة الاجتماعية، إلى مشروع شخصي مرتبط ببيرام، الذي لا يعترف باي نضال قبله و لا بعده و لا بدونه. و هذا هو معنى الشعار الذي يكتب تحت صوره في الحملات الانتخابية "حياتي حريتك". و كأنه يعني : "نجاحي انا في الحياة و حصولي على الملايين و إقامة عائلتي في بروكسل و تدريس ابنائي في أغلى المدارس هناك"، هو النهاية في تحقيق مشروعكم التحرري.
غاية النضال و رمز تحقيق المطالب هو تأمين مقعد الزعيم الأوحد دون منازع لبيرام الداه ولد اعبيد. دون تحقيق ذلك ذلك لا شيء تحقق، و به و معه لل مزيد لتحقيقه.
بالمناسبة ما تتهم به هذه السيدة المخابرات الموريتانية اليوم من محاولة إنتاج بيرام بيظاني، تذكرنا بما تواترت عليه التقارير، من كون ايرا إنتاج مخابراتي في عهد عزيز.
