الأخبار (نواكشوط) - نظّم ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في موريتانيا الدكتور محمد صبحي أبو صقر مساء السبت في نواكشوط إفطارا على شرف مجموعة من الصحفيين والمدونين.
وعبر أبو صقر خلال كلمة له بالمناسبة عن شرفه العظيم بتجدد لقائه مع مجموعة من الصحفيين والمدونين الموريتانيين، وأن يضعهم في صورة الأوضاع في غزة بصورة خاصة، وفي فلسطين بصورة عامة، وأن يستمع إليهم، ويترك لهم المجال للحديث، خاصة بعد مضي أكثر من عامين على طوفان الأقصى.
وأضاف أبو صقر أنه لا يكلّ ولا يمل من الحديث عن دعم موريتانيا لفلسطين والفلسطينيين في أي مكان، سواء مع المسؤولين أو الإعلاميين أو المؤثرين، وحتى مع من يزور موريتانيا من غير الموريتانيين، مشيدا بالدعم الموريتاني اللا متناهي والكريم والثابت، سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.
وأكد ممثّل حركة حماس أن أهل غزة يرون أثر هذا الدعم رغم ضيق الوقت والحصار وضيق الحال، مردفا أن يرون جهود "أهلنا في موريتانيا دعما وإسنادا ومشاركة وكتابة"، داعيا الصحفيين والمدونين إلى الاستمرار في إسناد إخوتهم.
وأكد أبو صقر أن المقاومة لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تقبل بنزع سلاحها أو أن تسلمه، ما دام هذا الكيان موجودا على أرضها، وما دام هناك ما يزيد على 10 آلاف أسير، والقدس محاصرة وأسيرة، والمقدسيون يُمنعون من الصلاة، لافتا إلى أن المعركة لم تنته، وما زالت مستمرة.
وطالب أبو صقر الصحفيين والمدونين بالكتابة عن السردية الفلسطينية، قائلا: "كلكم له جمهور يتابعه ويعلق له، ولا بد أن يكون هناك موقف أثر فيكم، سواء مشهدا أو لقطة فيديو لشهيد أو جريح أو أي حدث في هذا الطوفان، فقمتم بالتدوين أو الكتابة عنه".
وأضاف أبو صقر: "نحن في الحقيقة اليوم نريد أن نسمع منكم عن أي موقف قد أثّر فيكم، وماذا سنفعل بعد أن توقفت الحرب وما زال العدو مستمرا والأقصى أسيرا".
