انتخب حزب الفضيلة، خلال أعمال مؤتمره الثاني المنعقد يوم 21 فبراير 2026، محمد ولد شيخنا نائبًا أول لرئيس الحزب، بعد أن كان يشغل منصب الأمين العام، في خطوة تعكس إعادة ترتيب المسؤوليات داخل القيادة الحزبية ضمن الهيكلة الجديدة التي أقرها المؤتمر.
كما جدد المؤتمر الثقة في الشيخ عثمان ولد الشيخ أحمد أبي المعالي رئيسًا للحزب لمأمورية جديدة، تأكيدًا لخيار الاستمرارية والاستقرار التنظيمي، وتمكين القيادة من مواصلة تنفيذ البرامج والتوجهات المعتمدة.
وشهد المؤتمر، الذي انعقد في أجواء تنظيمية طبعها – بحسب البيان الختامي – الانضباط وروح المسؤولية، مناقشة التقارير الأدبية والتنظيمية والسياسية، والتداول حول واقع الحزب وآفاقه المستقبلية، قبل المصادقة على جملة من المخرجات.
وأقر المؤتمر تحديث الرؤية الفكرية والبرنامج السياسي للحزب بما يواكب التحولات الوطنية ويستجيب للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مرجعيته الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، باعتبارها الإطار الموجه للسياسات العامة والداعم لقيم العدالة والتكافل ومحاربة الفساد وترشيد الموارد.
كما صادق المؤتمِرون على الإعلان السياسي والنظام الأساسي بصيغتهما المحيّنة، بما يعزز الحوكمة الداخلية ويوضح الصلاحيات ويكرس الشفافية، مع تكليف الهيئات المنتخبة بتنفيذ مخرجات المؤتمر وتحويلها إلى خطط عملية.
وأكد الحزب انخراطه في تكييف أوضاعه وهياكله مع قانون الأحزاب الجديد، مشيرًا إلى استيفائه الشروط المنصوص عليها في القانون، ومشددًا على التزامه بالمؤسسية واحترام الإطار القانوني المنظم للعمل الحزبي.
وعلى الصعيد الوطني، أشاد الحزب بما تحقق من جهود اجتماعية واقتصادية وتنموية، داعيًا إلى تعميق آثارها الاجتماعية وضمان استفادة الفئات الهشة، وتشجيع الإنتاج الوطني وترشيد الإنفاق العام. كما ثمّن ما وصفه بجو السلام والاستقرار الذي تنعم به البلاد، منوهًا بنهج التهدئة والانفتاح المعتمد خلال المرحلة الحالية.
وجدد الحزب التزامه بخدمة تطلعات الشعب الموريتاني، وتعزيز مشاركة الشباب والنساء في العمل السياسي، مؤكدًا في ختام مؤتمره دعمه للقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومواصلته أداء دوره الوطني بروح من المسؤولية والانفتاح.
أقلام
