إن تجاهل الحقائق ومجاملة الطرف البادئ بالظلم ليس هو المطلوب في هذه المرحلة ، علي النخب والسياسيين الأعتراف بأن أقلية أتكارير poular التي لا تمثل سوي 14% من التعداد الوطني هي من ترفض وتصر علي إلغاء حقوق الاكثرية وذاك من خلال رفضها مجرد تعليم ساعة من اللغة العربية وساعة من التربية الإسلامية أسبوعيا في التعليم الثانوي ، و إنشاء منظمة انفصالية عسكرية FLAM و التآمر علي إسقاط الدولة في أنقلاب عسكري عنصري دموي 1987 كان سيسيل من الدماء أكثر مما سال في رواندا وليبريا لو أن المخططين له بدأوا في تنفيذه . وما الأحداث التي وقعت 89 90 91 إلا حصاد ما زرعت من الفتنة والكراهية و التآمر.
ومن الواجب علي حركة FLAM تقديم أعتذار للشعب الموريتاني عن حملها السلاح ضد الدولة وقتلها لعشرات الضباط وضباط الصف والجنود وحتي المدنيين العزل .
أما السردية التي يراد تكريسها بتبني ما جاء في كتاب النصرانية (L'enfer d'inal ): (زوجة الملازم سي مامادو) فهي من بدع الخيال ليست صحيحة .
حدثت فعلا انتهاكات خلال عمليات تسفيرالمورتانيين من السنغال وراح ضحيتها أزيد 200 ألف مواطن موريتاني و ضاع لهم أزيد من 350 مليار اوقية وحدثت أخطاء كذلك في إبعاد السنغاليين الذين كانوا يقيمون في مورتانيا .
كما يجب أن لا يدفعنا التركيز علي حل مظالم الزنوج إلي تجاهل وترك مظالم الآخرين دون حل ...
# لا خير في حوار تدفع أطرافه دفعا إلي تكريم FLam وإعطائها ماجزت عن تحقيقه بالسلاح والتآمر والدسائس .
