سيد أحمد ولد التباخ
حياكم الله،
قبعتي لكل ضابط شريف لا تغريه الأموال ولا يبيع أمانته ولو ب30مليونا:
١- بخصوص القصة التي أوردها الزميل "الحسن ولد لبات" حول رفضِ احد ضباط الدرك الوطني مبلغ ثلاثين مليون اوقية رششوة من طرف احد تجار المخذرات،
٢- اعرف اربعة ضباط من هذا السلك تنطبق عليهم هذه المواصفات:
أ) المقدم اسماعيل ولد العتيق: القائد السابق لكتيبة الدرك بالحوض الشرقي،
ب) المقدم محمد ولد الشيخ ولد الددة (الصورة): القائد الحالي لكتيبة الدرك بنواكشوط الغربية،
ج) المقدم الحضرامي ولد اعبيدنَ: القائد الحالي لكتيبة الدرك بالترارزة،
د) الرائد بزيد ولد النونو: القائد الحالي لكتيبة الدرك بالحوض الشرقي،
٣- من خلال معرفتي بهؤلاء، بل وبشهادة كل من زاملهم وخدم معهم واحتك بهم، ويعرف أنهم ضباط أمناء ونزهاء ومهنيون (و"دافِرون" غير باردين رغم أهمية المناصب التي تولاها ويتولى كل واحد منهم) استطيع ان اجزم بصحة القصة،
٤- وبالنظر الى كون القصة حدثت في نواكشوط أي في الحيز الجغرافي والقانوني التابع للمقدم محمد الدده فلا شك أنه هو المعني بهذه "النفشة" حسب تقييمات مجتمعنا للأسف الشديد،
٥- لم يُحسن االفريق احمود ولد الطايع (قائد الدرك) فقط في تطوير القطاع تطويرا شاملا، بل وأحسن في اختيار القادة الشباب لكي يتولوا مهام تأمين شبابنا وإبقاء شوارعنا وأزقتنا نظيفة من هذه السسموم التي لا تبقى ولا تذر.
