تخيّلوا طفلة في العاشرة… تُبتر ذراعها وهي مستيقظة، لأن التخدير لم يكن كافيًا لتسكين ألمها!
سمية فقدت ذراعها في قصفٍ على غزة، لكن الألم لم يتوقف عند القصف…
فقد شحّت أدوية التخدير والمستلزمات الطبية، واضطر هذا الطبيب الذي أتي من خارج غزة برفقة وفد دولي لاجراء عمليات للجرحى في غزة، لإجراء العملية وسط إمكانيات قاسية لا تشبه أبسط حقوق المرضى.
بعد العملية… انهار الطبيب باكيًا.
ليس لأن العملية فشلت… بل لأنه رأى طفلة صغيرة تواجه ألمًا لا ينبغي لأي طفل أن يعيشه.
هذه ليست قصة ذراعٍ بُترت فقط… هذه قصة طفلة حُرمَت حتى من حقها في ألا تتألم.
شاركوا قصة سمية… لعل صوتها يصل إلى العالم.
