أعلنت الرابطة الوطنية للطلاب النيجيريين (NANS) منح المصالح التجارية الجنوب أفريقية في نيجيريا مهلة 4 أيام لمغادرة البلاد، على خلفيّة تصاعد الهجمات المعادية للأجانب في جنوب أفريقيا، والتي طالت نيجيريين ومهاجرين أفارقة آخرين.
وفي بيان، صدر يوم الاثنين في مدينة إينوجو، قال بيستمان أوكيريفور، المدير التنفيذي الوطني لرابطة الطلاب النيجيريين الوطنية لشؤون الشركات والقطاع الخاصّ إنّ "المصالح التجارية الجنوب أفريقية ستواجه، بعد انتهاء المهلة، بغضب أكثر من 43.1 مليون طالب نيجيري" في أنحاء البلاد.
وقالت الرابطة إنّ موقفها يأتي رداً على ما سمتها "الاعتداءات المستمرة والترهيب وملاحقة النيجيريين والأفارقة المسالمين والعاملين في جنوب أفريقيا"، معتبرة أنّ الشركات الجنوب أفريقية لا يمكن أن تواصل تحقيق الأرباح في نيجيريا بينما يتعرّض النيجيريون، بحسب قولها، للاضطهاد والطرد من جنوب أفريقيا.
وأضاف أوكيريفور أنّ الرابطة ستدرس، فور انتهاء المهلة، تنظيم اعتصامات أمام المصالح التجارية الجنوب أفريقية في نيجيريا، على أن تلي ذلك خطوات أخرى، داعياً الحكومة النيجيرية والاتحاد الأفريقي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه بريتوريا.
وقالت وزارة الخارجية النيجيرية إنّ "كلّ الخيارات تبقى مطروحة" إذا استمر استهداف الأجانب، بينما طالبت جنوب أفريقيا أبوجا بتقديم أيّ أدلة عبر القنوات الرسمية، مؤكّدة أنّ الأطر القانونية تتطلّب أدلة ملموسة لا روايات عامة.
وتعيد خطوة رابطة الطلاب النيجيريين إلى الواجهة حساسية العلاقات بين نيجيريا وجنوب أفريقيا، إذ ترتبط الدولتان بمصالح اقتصادية واسعة، في وقت تستثمر شركات جنوب أفريقية كبرى في قطاعات الاتصالات والتجزئة والخدمات داخل السوق النيجيرية.
ويخشى مراقبون أن يؤدّي تصاعد خطاب الردّ بالمثل إلى فتح أزمة دبلوماسية واقتصادية جديدة بين البلدين، خصوصاً إذا تحوّلت الدعوات الطلابية إلى تحرّكات ميدانية ضد شركات أو مصالح تجارية جنوب أفريقية في نيجيريا.
