"حلّل يا دويري".. القسام تكشف هوية صاحب العبارة التي هزّت المنصات

"حلّل يا دويري".. القسام تكشف هوية صاحب العبارة التي هزّت المنصات

نشرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مشاهد مصورة توثق جانبا من حياة ومسيرة مقاتلها الشهيد إبراهيم محمد البلبيسي ضمن سلسلة "أقمار الطوفان"، في أول كشف لهوية صاحب العبارة الشهيرة "حلّل يا دويري" التي انتشرت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

 

وتعود عبارة "حلّل يا دويري" إلى ذلك المقطع المصوّر السابق من معارك غزة أواخر عام 2023، الذي ردد فيه مقاتل من القسام مخاطبا المحلل العسكري فايز الدويري، الذي كان يواكب تطورات الحرب بتحليلات يومية عبر شاشة الجزيرة.

وتضمنت المشاهد الجديدة للقسام لقطات من مشاركة البلبيسي في العمليات العسكرية للمقاومة وتصديها لتوغلات قوات الاحتلال، حيث أظهرت تنفيذه عمليات ميدانية خلال معارك وسط القطاع، من بينها استهداف قوة إسرائيلية متحصنة داخل أحد المنازل في منطقة جحر الديك.

ووفق المقطع، باغت البلبيسي الهدف بقذيفة أطلقها من فتحة نفق أرضي، قبل أن يطلق عبارته الشهيرة معبّراً عن إصابة الهدف.

وأوضحت القسام أن البلبيسي كان أحد مقاتلي كتيبة القدس التابعة للواء الوسطى، وشارك في تخطيط وتنفيذ عمليات وكمائن خلال معركة "طوفان الأقصى" التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرة إلى أن نشر هذه المادة يأتي في إطار توثيق مسيرة مقاتليها وتسليط الضوء على أدوارهم.

تفاعل واسع

وأثار كشف هوية صاحب العبارة تفاعلا لافتا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد ناشطون تداول مقطع العملية بشكل واسع، وتحولت عبارة "حلّل يا دويري" إلى أيقونة ارتبطت بسير المعارك خلال الحرب.

وتداول مستخدمون تعليقات تعكس رمزية العبارة، إذ كتب أحد الحسابات على منصة "إكس": "الكلمات الملهمة تعيش أطول من أصحابها.. هل تذكرون صرخة (حلّل يا دويري)؟ وراءها قصة ثبات صاغها إبراهيم البلبيسي".

 

كما استعاد آخرون لحظات انتشار المقطع لأول مرة، مؤكدين أنه شكّل أحد أبرز المقاطع المتداولة خلال الحرب، بينما دعا مدونون إلى استذكار "أبطال المقاومة" في غزة.

 

ويُظهر الفيديو الذي نشرته القسام عبر منصة "تلغرام" جانباً من مشاركة البلبيسي في المعارك، بما في ذلك الاقتحامات ونصب الكمائن، في حين تستمر الكتائب في نشر حلقات من سلسلة "أقمار الطوفان" التي توثق مسيرة ونضال مقاتليها خلال حرب الإبادة على القطاع.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الفلسطينية