اتهمت النيجر فرنسا بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف مطار نيامي صباح الخميس.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع النيجرية أن مرتزقة مسلحين يعملون لصالح فرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون، نفذوا هجوما دام أسفر عن مقتل 11 عسكرياً على الأقل ومدنيين اثنين.
ولم تقدم الحكومة النيجرية أي دليل يدعم هذا الاتهام،لكن هذا النوع من الاتهامات غالبا ما تطلقه الحكومة في النيجر بعد الهجمات التي تستهدف البلاد، حيث تعتبر السلطات أن المجموعات المسلحة تعمل لصالح فرنسا، وفق تعبيرها.
ولم تعلق فرنسا على هذه الاتهامات.
وكان الرئيس الانتقالي في النيجر الجنرال عبد الرحمن تاني اتهم فرنسا والبنين وكوت ديفوار بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف مطار نيامي مطلع هذا العام، وخلف خسائر مادية وبشرية معتبرة.
وتبنت ذلك الهجوم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا.
بعد وصولها إثر انقلاب عسكري صيف عام 2023، طرد المجلس العسكري في النيجر القوات الفرنسية العاملة في البلاد، وتدهورت علاقات نيامي بباريس، قبل أن يصل الأمر إلى انهاء عمل شركة أورانج الفرنسية، والتي كانت تشغل بعض مناجم اليورانيوم في النيجر.
وتعتبر السلطات أن فرنسا كانت تخطط للتدخل عسكريا للإفراج عن الرئيس المخلوع محمد بزوم، وإعادته إلى السلطة بالقوة.
صحراء ميديا
