نور الدين يدوّن.. يسألونك عن

نور الدين يدوّن.. يسألونك عن

نور الدين محمدُّ

 

يسألونك عن "أتفرديل بالحق و العدل" فقل منه:

- سن قانون فصل الوظائف السياسية عن غيرها من الوظائف كي لا يستحوذ الموالون للأنظمة الفاسدة على كل النفوذ الإداري و المالي في البلد فيضغطون به سياسيا و يشترون به الذمم و الأصوات الانتخابية، فيفقد كثير من المواطنين حريتهم السياسية فتفسد العملية الديموقراطية برمتها …

- حل البرلمان و إعادة انتخاب نوابه على أسس علمية و أخلاقية، تحول دون ممارسة أعضائه للتشريع مع التجارة و أكل كومسيوهات و نشر الرداءات والبذاءات و قتل القدوة و دوس القيم و المبادئ واحتقار المُثل العليا ..

- تقليص عدد الحقائب الوزارية لنحو 15، أي بالنصف تقريبا 

- تقليص عدّد للبرلمانيين إلى نحو 100 في الوقت الحالي 

- إلغاء المجالس الجهوية و رد صلاحياتها للمجالس المحلية

- إلغاء و دمج نحو 50 مؤسسة عمومية و شبه عمومية و وطنية من أصل 175، و رد ميزانياتها و مواردها و مقراتها لعقارات و ميزانيات الدولة 

- اعتماد أوصاف وظيفية معلنة لكافة الوظائف العمومية و إلزام التحلي بشروطها قبل كل تعيين: الشهادات، المهارات، الخبرات، التخصصات…

- نشر قائمة الأخطاء الطبية و الصيدلانية مع أسماء الأشخاص و المؤسسات المتورطة سنويا على الأقل

- إلغاء صفقات التموين بالمحروقات و الغاز المنزلي و المواد الأساسية و الدواء و إعادة إبرامها مع مؤسسات  دولية قوية و مضمونة مع إلغاء العمولات تحت الطاولة

- بناء فوري لمصانع محلية للأدوية و المنتجات الأساسية تمهيدا لتحقيق الاكتفاء الذاتي الحقيقي…

- تأسيس آلاف المشارع الزراعية و الحيوانية برؤوس أموال عمومية و تمكين الشباب من تسييرها في الضفة و في الشرق و آدرار و تگانت … استدرارا لاكتفاء ذاتي سريع في الزراع و تكثيف و تنويع و تعظيم و تجويد الثروة الحيوانية 

- فتح المؤسسات الإعلامية العمومية لكافة الآراء السياسية و الاجتماعية  بشكل عادل و دائم

- إلغاء رواتب و سيارات رؤساء مجالس الإدارة و خفض أعداد و رواتب المستشاريين و المكلفين بمهام … مع زيادة كبيرة في رواتب المعلمين و الأساتذة و الأطباء و الممرضين و القضاة و أعوان القضاء و الجنود و عناصر الأمن و إعلاميي القطاع العمومي المتمرسين…

- إعادة العمل بعقوبة الإعدام مع وضع الأقفال الشرعية و القانونية و الدستورية و الأخلاقية اللازمة لكي "لا يُسرف في القتل"…  و تشجيع الدية و الصفح بدل القصاص كآخر احتمال…

… إلخ إلخ.