قيمة سامسونغ تتجاوز تريليون دولار

قيمة سامسونغ تتجاوز تريليون دولار

لندن- عربي21

 

تمكنت شركة "سامسونغ إلكترونيكس" من تجاوز حاجز التريليون دولار من حيث القيمة السوقية، بعد ارتفاع أسهمها في التداولات بنحو 13بالمئة، وهو ما يعكس حجم الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي، ما أسهم في تعزيز مكانة آسيا كمحور رئيسي في الصناعة العالمية.

جاء هذا الإنجاز مع صعود سهم "سامسونغ" الشركة الكورية الجنوبية بنسبة 11 بالمئة في التعاملات المبكرة الأربعاء، لتصبح ثاني شركة آسيوية بعد "تايوان سيميكوندكتر مانوفاكتشورينغ" تصل إلى هذا المستوى.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "راوند هيل إنفستمنتس" في نيويورك ديف مازا، إن "حاجز التريليون دولار يحمل وزناً مادياً يتجاوز رمزيته. وبشكل أوسع، فإنه يعكس حكم السوق بأن دور الذاكرة في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية هو دور هيكلي وليس دوراً دورياً".

وحقق قطاع أشباه الموصلات لدى "سامسونغ" قبل أيام، أرباحاً تاريخية خلال الربع المنتهي في آذار/مارس، متجاوزاً التوقعات مع قفزة بلغت 48 ضعفاً، مدفوعة بطلبات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي وفرت هوامش ربح مرتفعة.

على صعيد متصل، أجرت شركة "أبل" مناقشات أولية بشأن استخدام "سامسونغ" لإنتاج المعالجات الرئيسية لأجهزتها داخل الولايات المتحدة، في خطوة قد توفر خياراً ثانوياً إلى جانب شريكها التقليدي "تي إس إم سي".

بدوره، قال سام كونراد، مدير الاستثمار في"جوبيتر لإدارة الأصول"، إن "سوق الذاكرة تعاني حالياً من نقص في المعروض، وقد قالت سامسونج إن عام 2027 سيشهد توازناً أكثر تشدداً بين العرض والطلب مقارنة بعام 2026، لذا من المرجح أن تواصل أسعار رقائق NAND وDRAM الارتفاع".

رغم ذلك، تواجه "سامسونغ" تحديات تتمثل في تناقض نمو أرباح قطاع الرقائق مع تراجع في أعمال الهواتف المحمولة والشاشات، التي تواجه ارتفاعاً في أسعار المواد والمكونات.

كما أن الأرباح الناتجة عن طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع موظفي شركة "سامسونغ" إلى المطالبة بحصة أكبر، حيث هدد العاملون بتنفيذ إضراب عام لمدة 18 يوماً في وقت لاحق من هذا الشهر.