برلمانية: إيرا تهمتني بالخيانة وأغلقت أبوابها في وجهي

برلمانية: إيرا تهمتني بالخيانة وأغلقت أبوابها في وجهي

قالت النائب البرلماني عن حزب الصواب وعضو حركة "إيرا" الحقوقية، آمنة بوقل، إنها وُوجهت داخل الحركة باتهامات بالخيانة، ترافقت مع إقصائها وإغلاق الأبواب أمامها، دون توضيح رسمي للأسباب.

وأوضحت النائب، خلال لقاء مباشر عبر منصة "موريتانيون في أمريكا"، أن فتور علاقتها بالحركة بدأ إثر خلاف بينها وبين زعيمها بيرام اعبيد خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مشيرة إلى أنها قدمت له اعتذارا، "غير أنه لم يُقبل على ما يبدو".

وأكدت بوقل، ردا على اتهامها بالتخلي عن مبادئ الحركة، أنها لم تغيّر مواقفها، معتبرة أن من يروّجون لهذه الاتهامات "لا يمكن أن يتحدثوا دون ضوء أخضر من قيادة الحركة".

وأشارت النائب إلى وجود ما وصفته بتدخلات من جهات رسمية وأمنية تعمل على تلميع شخصيات معينة، مقابل إقصاء من لا يتبنون مواقف موالية، وفق تعبيرها.

وشددت على تمسكها بخطها المعارض، مع تأكيدها رفض استخدام خطاب تصعيدي أو ألفاظ نابية داخل البرلمان.

وتأتي هذه التصريحات عقب الحكم على زميلتيها في الحركة والبرلمان، قامو عاشور ومريم جنك، بالسجن أربع سنوات نافذة، بعد إدانتهما بنشر خطاب كراهية والدعوة لما من شأنه تهديد الأمن والاستقرار.