دعت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" في مالي الماليين إلى الانتفاض ضد السلطة العسكرية الحاكمة، في تصعيد لافت بعد هجمات غير مسبوقة شهدتها البلاد.
وأصدرت الجماعة بياناً نادراً باللغة الفرنسية، حثّت فيه مختلف فئات المجتمع، من عسكريين وسياسيين وزعماء دينيين، على توحيد الجهود لإسقاط ما وصفته بـ"الحكم العسكري".
وتزامنت هذه الدعوة مع تحركات ميدانية، حيث أقام المسلحون نقاط تفتيش على الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة باماكو، في مؤشر إلى محاولة فرض حصار فعلي على المدينة وقطع الإمدادات عنها.
وجاء هذا التصعيد بعد سلسلة هجمات منسقة أطلقتها الجماعة بالتعاون مع فصائل انفصالية في الـ25 من نيسان/أبريل، وأسفرت عن السيطرة على مناطق استراتيجية في الشمال، من بينها كيدال وتيساليت، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية حساسة.
وكان رئيس المجلس العسكري، آسيمي غويتا،قد قال إن الوضع "تحت السيطرة"، متعهداً بمواصلة العمليات العسكرية للقضاء على الجماعات المسلحة واستعادة الاستقرار.
