شاعرة ترسم لوحة شعرية عن مأساة المواطنين الذين تهدم "مافيا العقارات" بيوتهم

شاعرة ترسم لوحة شعرية عن مأساة المواطنين الذين تهدم "مافيا العقارات" بيوتهم

وأنا أحدق في الفراغ 
ألوذ بالصمت المزمجر
بين أروقة الكلام
لعلني أتنفس الكلمات 
هل في الأرض متسع 
وهل في الحزن متسع
لأجلس مرة أخرى
أشاهدني
أراقبني
وكيف لشاعر مثلي 
بهذا الظلم أن يختار
جلسته 
وهذا منزلي
يعوي 
نعال الظلم قد جاءت 
هنا تسطو على وجعي 
وتحرقني..!
أنا المنسي في وطني
وذا ذنبي  …
لأبني عش أطفالي
أنا لم أسرق الجوعى…
ولم أحضر لكعكتهم
وكنت مواطنا أمشي
(بجنب الحيط) 
لم أختر لميلادي..!
حلمت بموطن يحمي 
لجذع يسند الآهات في صدري
لحضن حين يشعلني الحنين 
يزملني .!
حلمت بضحكة الاطفال
في بيتي وخطو حبيبة تمشي 
تبخره … 
وننتظر الصباح معا 
نسابقه 
فلا صبح أتى …
بل أين ضحكة طفلتي!؟
وخطاك أنت حبيبتي …؟
ما عدت أسمع أي شيء .
وأنا هنا لكنني ماعدت أسمع أي شيء 
هل أنا فعلا أنا ..!؟
أم أنني حجر رموه
وها خيالي صامت 
مازال يجلس هاهنا…
 

السالكة المختار