جدد ناشطون ناصريون في موريتانيا تمسكهم بإحياء ذكرى انتفاضة 1984، مؤكدين استمرار حضورهم السياسي وسعيهم لاستعادة وحدة صفهم، وذلك خلال فعالية نظموها مساء الأحد بدار الشباب القديمة في نواكشوط، بحضور المئات من أعضاء الحركة وأنصارها.
وأكد المتدخلون أن أحداث 1984 ما تزال حاضرة في الوجدان، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ النضال السياسي، مجددين الوفاء لتضحيات “شهداء الحركة” الذين سقطوا خلال العام الأخير من حكم الرئيس السابق محمد خونا ولد هيدالة.
ودعا المتحدث باسم التيار، الإعلامي الشيخ ولد البكاي، إلى تحويل الإرث النضالي إلى قوة سياسية فاعلة، مع إعطاء الأولوية لبناء دولة قائمة على المؤسسات وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية، وتعزيز الوحدة الوطنية.
كما أوضح أن الناصريين، سواء في المعارضة أو ضمن المستقلين، “لا يزالون على تنسيق تام من أجل مصلحة موريتانيا”، مشددًا على قدرة التيار على الحشد رغم التباينات الداخلية.
وشهدت التظاهرة حضور شخصيات فكرية وسياسية وإعلامية، إضافة إلى عدد من رؤساء الأحزاب، كما حضرها السفير الإيراني في نواكشوط وممثل حركة “حماس” الفلسطينية في موريتانيا.
ورفعت خلال النشاط صور لعدد من القادة التاريخيين: جمال عبد الناصر و السيدين: حسن نصر الله و آيات الله علي خامنئي ونيلسون مانديلا، و باتريس لومومبا، إلى جانب صور لشهيدي الانتفاضة الناصرية بموريتانيا: المهندس سيد محمد ولد لبات و الطالب الإعدادي، أحمد ولد أحمد محمود.
و في ختام مداخلاتهم، اشاد الناصريون بالكفاح الذي يقوم به الفلسطينيين و اللبنانيون و الإيرانيون، مشيرين إلى تنديدهم، بالحملة الصهيو-أمريكية، التي تتعرض لها تلك البقاع من العالمين العربي و الإسلامي، كنا قالوا.
باباه ولد عابدين - نواكشوط| مراسلون
