معارضون يزورون رئيس حزب تحدي وينتقدون "ملاحقته" أمنيا

معارضون يزورون رئيس حزب تحدي وينتقدون "ملاحقته" أمنيا

 

الأخبار(نواكشوط) - أدت شخصيات معارضة اليوم الإثنين زيارة لرئيس حزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي) يعقوب ولد لمرابط، للاطمئنان على صحة، وانتقدوا ما سموه "الملاحقة الأمنية" أثناء خضوعه للعلاج.

وقال القيادي بحزب تحدي محمد ولد عبدي في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة إن رئيس الحزب تجاوز المرحلة الحرجة التي كان فيها البارحة، مؤكدا مواصلتهم في المسار الذي بدأوه.

واعتبر ولد عبدي أن مواجهة النظام لهذه التظاهرة "بالقمع تدل على عجزه وإرهابه للمواطنين بالقوة"، مؤكدا تمسكهم بالسلمية وممارسة الاحتجاجات وفق القانون

ولفت إلى أن "التعتم الإعلامي الممارس الآن هو نوع من الشيطنة التي سبقت التظاهرة" وفق تعبيره.

وأردف أنه من غير المقبول أن يتم استهداف رئيس الحزب بشكل مباشر، وتتم متابعته لحد اللحظة من قبل الأجهزة الأمنية، التي تفرض عليهم طوقا في محيط المصحة التي يوجدون بها.

ووصف الأمين العام لحزب العمال الموريتاني (قيد الترخيص) وجاهة لدهم رسالة الاحتجاجات أمس بـ"المزلزلة للنظام"، كما كانت قوية لأطياف المعارضة على أن الشارع لازال حي، وما يخص هو الأخذ بزمام المبادرة.

وأضاف أن ما حصل أمس أوصل رسالة بأن حصيلة سبع سنوات من تسيير النظام الحالي لم توصل إلا إلى "البؤس والفقر والتقشف"، كما أوصلت أن الأجيال الشابة أصبحت متقدمة على القوى السياسية الوطنية، وهو ما يستدعي منها مراجعة سياساتها واستراتيجيتها لمواكبة تطلعات الشارع.

ونبه إلى أن رئيس الحزب يعقوب ولد لمرابط تم استهدافه بنوعية خاصة من مسيلات الدموع وتلقى منها كمية كبيرة، وحين تم نقله إلى المستشفى الكبير حصل طوق أمني غير مسبوق حتى داخل قاعة الحالات المستعجلة، وقمع المتواجدين أمام المستشفى.

وأشار إلى أنه حين لم يجد الرعاية الصحية الكافية قررت العائلة نقله إلى عيادة المنار، وحين وصلها تبعته الملاحقة الأمنية، مؤكدا رفضهم "سياسة الترهيب التي لا تجدي نفعا".

من جهته اعتبر رئيس حزب العمران أحمد ولد هارون أن هذه الخطوة غير مناسبة، موضحا أن الاحتجاجات كانت سلمية وتعبر عن حالة مشاهدة يرثى لها والجميع يعاني منها، فيما تتم مواجهته بالعنف الشديد، مردفا أن الحل يكمن في توقيف هذه السياسات وليس الحل الأمني.