إعلانات

تحية بنت الحبيب: السنة الأولى من مأمورية الرئيس الغزواني مثلت بداية لمرحلة غير مسبوقة في التاريخ الوطني

أربعاء, 02/09/2020 - 23:32

خطاب رئيسة حزب الأمل الموريتاني في حفل اندماج حزبها مع حزب الإصلاح

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

ـ السيد رئيس حزب الإصلاح؛

ـ السيدات والسادة رؤساء الأحزاب، والمنتخبون  والشخصيات السياسية الوطنية، والأطر والمناضلون الكرام، في صفوف حزب الأمل الموريتاني، وحزب الإصلاح؛

ـ السيدات والسادة المدعوون الأفاضل؛

ـ أيها الجمهور الكريم؛

هناك لحظات فارقة في تاريخ الأوطان، والمجتمعات وكذا الأحزاب، والمؤسسات، تستدعي وقفة تأمل وتفحص عميق لإعادة النظر في المواقف والمسارات نظرا لما تمليه وقائع ومعطيات هذه اللحظات الفارقة، ولما تفرضه من انسجام بينها ووضع أسس جديدة للفعل السياسي ومنطلقات مبتكرة للتعاطي مع قضايا الوطن والمواطن.

ـ السيدات والسادة الكرام؛

لا شك أن ما مرت به بلادنا من تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية خلال السنة الأولى من مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما عرفته من تدشين لعديد المشاريع والورشات التنموية الواعدة ضمن الشروع في تطبيق برنامج "تعهداتي" ، لا شك أنها تمثل مجتمعة بداية لمرحلة غير مسبوقة في تاريخ الفعل الوطني الجاد، وذلك منبع أصرار حزبنا "حزب الأمل الموريتاني" بعد تشاور موسع بين قيادته ومناضليه، وكذا من خلال إجراء حوار بناء ومسؤول مع الإخوة ورفاق الدرب في قيادة حزب "الإصلاح" على دمج مجهودنا السياسي المشترك في مسار موحد، وحزب متحرر من معوقات الخمول، ورؤية مشتركة لحاضر ومستقبل البلاد، تتخذ من الخيارات السياسية والتوجهات التنموية والرؤية الوطنية الثاقبة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أرضية مشتركة للسير نحو آفاق أفضل لهذا الوطن.

ـ السيدات والسادة الكرام؛

ـ أيها الجمهور الموقر؛

إن اتخاذ قرار اندماج حزبنا "حزب الأمل الموريتاني" قيادة ومناضلين في صفوف حزبنا الموقر "حزب الإصلاح" كان القرارَ المناسب لصهر جهود وعمل الحزبين حتى نتمكن معا من السير بخطى متسارعة نحو عطاء سياسي أقوى وأنجع، وحتى نعمل يدا بيد على تحقيق تطلعات المناضلين والأطر والقواعد الشعبية المنتسبة للحزبين، وحتى نكون على القدر اللازم من الاستعداد التنظيمي والسياسي للمشاركة الفاعلة في دعم وتأييد ومساندة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في إرساء وتدعيم أسس دولة القانون والمؤسسات التي لا مكان فيها لمعوقات التنمية أيا كان نوعها ولا إهمال فيها لحق الوطن والمواطن مهما كان وأينما كان.

إن كل ما تقدم هو ما جعلنا في "حزب الأمل الموريتاني"  نضع أنفسنا ابتداء من هذه اللحظة وبكل شرف وقناعة ووفاء، في خدمة المشروع السياسي والمجتمعي المتمثل في "حزب الإصلاح"... ولسان حالنا يردد الآية الكريمة:

(إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَمَا تَوْفِيقِيّ إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)

صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته