إعلانات

.

تابعنا على فيسبوك

6 مرشحين يتنافسون في سابع انتخابات رئاسية في موريتانيا

جمعة, 07/06/2019 - 00:11

نواكشوط – المحيط:

انطلقت فجر اليوم (الجمعة: 7 يونيو 2019) الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الموريتانية، والتي يتنافس فيها ستة (6) مشرحين، وذلك في سابع انتخابية تعددية من نوعها.

ولكن الانتخابات الرئاسية الموريتانية هذه المرة تتميز بأنها هي أول انتخابات سيتم فيها انتقال للسلطة بين رئيس منتخب منتهية ولايته وخلفه المنتخب.

ويبلغ عدد الناخبين أكثر من 1.6 مليون ناخب في 13 ولاية من موريتانيا البالغ عدد سكانها 4.5 مليون نسمة.

ويحظى المرشح الأوفر حظا محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني بدعم رفيق دربه الرئيس محمد ولد عبد العزيز والأغلبية الحاكمة، وحظي الغزواني أيضا بدعم شخصيات وقوى من المعارضة.

بينما ينتمي المرشحون الخمسة الآخرون للمعارضة، وهم: الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، المدعوم من حزب "تواصل" (الإخوان)، وكتلة من البعثيين، وزعيم حزب اليسار والمعارض التاريخي محمد ولد مولود، وزعيم حركة "إيرا" والناشط في مكافحة العبودية المدعوم من حزب "الصواب" (البعث) بيرام ولد الداه ولد أعبيدي والخبير المالي محمد الأمين المرتجي الوافي والقيادي السياسي كان حاميدو بابا.

وتنتهي الحملة الانتخابية يوم 20 يونيو الجاري على أن يجري الاقتراع يوم 22 يونيو الجاري.

وترجح مصادر انتخابية أن تكون نتائج الانتخابات جاهزة بعد ساعات فقط من غلق صناديق الاقتراع، وذلك نظرا لخبرة الطواقم الفنية الموريتانية في عمليات الفرز وإعداد المحاضر.

ويسعى أنصار المرشح ولد الغزواني لحسم مرشحهم لنتائج الانتخابات من الشوط الأول.

وتعتبر التجربة الديمقراطية الموريتانية واحدة من أكثر التجارب الديمقراطية في الوطن العربي شفافية، كما شهدت مسلسلا انتخابيا تعدديا امتد منذ 1986 وإلى الآن، وتربعت موريتانيا منذ سنوات على عرش حرية الصحافة في العالم العربي، كما تتمتع المرأة بمكانة سياسية كبيرة وتحتل ثلث أعضاء الحكومة وعددا كبيرا من الوظائف السامية، ولها كوتا انتخابية لا تقل عن 20% من المجالس الانتخابية.

وتقبل موريتانيا على عصر جديد من استغلال الثروات مع توقع بدء إنتاج الغاز في حقل "آحميم" (المشترك مع السنغال) والمتوقع أن يدر على البلاد عائدات كبيرة، إلى جانب حقول غازية أخرى.

كما تمتلك البلاد ثروات معدنية هائلة يوجد بها 900 مؤشر منجمي.

لكن الثروات المستغلة الآن هي ثروة الحديد (12 مليون طن سنويا)، وثروة الذهب حيث يعتبر منجم "تازيزات" شمال نواكشوط واحدا من أهم المناجم في غرب إفريقيا، كما تملك البلاد ثروة سمكية هائلة.

وتقبل موريتانا أيضا على تطوير قطاعات أخرى واعدة اقتصاديا على رأسها قطاعا: الزراعة والطاقة الشمسية.

وفضلا عن ذلك تمكنت موريتانيا خلال السنوات الأخيرة من امتلاك أحد أفضل الجيوش في المنطقة تدريبا بعد نجاح نظام الرئيس ولد عبد العزيز في إعادة بناء وتسليح وتدريب الجيش، ونجاح خطته في هزيمة الإرهاب وطرد كتائب القاعدة خارج الحدود.

بينما يشارك الجيش الموريتاني اليوم تحت مظلة الأمم المتحدة في عمليات توفير الأمن في ثلاث دول إفريقية هي: مالي، وساحل العاج، وجمهورية وسط إفريقيا.

ويتمثل الدور الموريتاني الجديد في المجال الديبلوماسي، حيث قاد الرئيس ولد عبد العزيز حملة ديبلوماسية واسعة واحتضنت نواكشوط قمتين عربية وإفريقية، وقمما جهوية عديدة، كما ترأست الوساطة في ملفات النزاع في عديد البلدان الإفريقية.