إعلانات

الاتحاد الدولي للشركات الفرنسية يحط الرحال في نواكشوط لبحث الاستثمار في موريتانيا

ثلاثاء, 10/07/2018 - 23:28

نواكشوط،, - و م أ:

-  نظم الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين اليوم الثلاثاء بنواكشوط، لقاء مع وفد من الاتحاد الدولي للشركات الفرنسية يقوم بزيارة لبلادنا حاليا بهدف الاطلاع على الآفاق الاقتصادية لموريتانيا وإمكانيات الاستثمار وإقامة الشركات مع رجال الأعمال الموريتانيين .

وأبرز وزير البترول والطاقة والمعادن السيد محمد ولد عبد الفتاح، أهمية زيارة الوفد هذا الوفد الفرنسي التي تأتي في أعقاب الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموريتانيا، بدعوة من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

وقال إن هذه الزيارة تشكل دليلا قويا على متانة العلاقات الموريتانية الفرنسية وآفاقها الواعدة، مبرزا الإمكانات الاقتصادية الكبيرة والمتنوعة التي تتميز بها موريتانيا، ومناخ الأعمال الجيد الذي تنعم به بشهادة جميع المنظمات الدولية المختصة .

وأعرب الوزير عن قناعته بأن اللقاءات التي سيعقدها الطرفان الموريتاني والفرنسي ستفضي إلى بناء شراكات عديدة ومتنوعة تعود بالفائدة على الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، مذكرا بالقطاعات الاقتصادية الموريتانية المتنوعة والمفتوحة أمام المستثمرين وخاصة قطاعات النفط والطاقة والمعادن، إضافة الى الصناعات والبناء والاشغال العامة والصيد والسياحة والخدمات والتجارة والنقل والزراعة والتنمية الحيوانية .

وأكد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ احمد، بدوره، أن زيارة الوفد الفرنسي تأتي في وقت تشهد فيه موريتانيا نموا سريعا مع وجود إطار قانوني ومؤسسي يشجع الاستثمار الخاص في مختلف القطاعات، إضافة إلى مناخ الأمن والطمأنينة الذي تشهده البلاد، داعيا إلى تعزيز الشراكة القائمة بين الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين والاتحاد الدولي للشركات الفرنسية عبر تعزيز العلاقات الاقتصادية على قاعدة المنافع المتبادلة والتنمية المشتركة.

وأبرز رئيس الاتحاد الدولي للشركات الفرنسية السيد فليب كوتيى، من جانبه، علاقات الصداقة والأخوة الضاربة في التاريخ والتي تربط الاتحادين الموريتاني والفرنسي، مبينا أنها لم تصل بعدُ إلى مستوى الطموح بسبب حجم مقدرات التنمية خاصة المشاريع الجديدة في مجالات المناجم والطاقة والتنوع الاقتصادي بشكل عام .

وجرت وقائع انطلاق هذه الأشغال بحضور العديد من الفاعلين الوطنيين والمهتمين بالشأن الاقتصادي .