الإيرانيون يديرون قطر من وراء الستار
الأربعاء, 14 يونيو 2017 05:35

 القاهرة: «الخليج»، غريب الدماطي

وصف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ومستشار مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية، العلاقات القطرية بجماعة الإخوان، بأنها علاقة متجذرة منذ ما يزيد على 20 عاماً، بدأها الأمير الجدّ وعززها الأمير الأب، بينما شهدت فترة حكم الأمير تميم تغلغل تنظيم الإخوان في مفاصل الدولة، وقال فهمي إن الإيرانيين يحركون اللعبة في قطر من خلف الستار، وذلك رداً على قمة الرياض العربية الإسلامية الأمريكية، التي لمست على الدول الداعمة للإرهاب وحددت سبل مواجهتها.

وتوقع فهمي 4 سيناريوهات لمستقبل الأزمة القطرية، لافتاً إلى أن توقيع قطر مذكرة تطمينات بمقتضاها تتعهد الكويت وسلطنة عمان بتنفيذ قطر بنود المذكرة، وأشار إلى أن إيران وتركيا يسعيان لإطالة أمد الأزمة، مطالباً جامعة الدول العربية بعقد قمة طارئة لتحديد موقف من الأزمة القطرية.
من المعروف أن قطر ترتبط بعلاقات مع جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية الأخرى، فمتى بدأت تلك العلاقة وما الهدف منها؟
العلاقة بين قطر وجماعة الإخوان، بدأت منذ ما يقرب من 20 عاماً، حيث بدأت مع الأمير الجدّ أو الأمير المؤسس وتعمقت بصورة كبيرة مع حكم الأمير حمد، ثم بدأت مع تولي الأمير تميم تأخذ إطاراً شاملاً، ففي المرحلة الأولى التي بدأت مع الأمير الجدّ في تدشين العلاقة، حيث تم استحضار كثير من الهيئات والمؤسسات الشخصية مثل بيوت الخبرة ومراكز الأبحاث بعض الهيئات المحسوبة على تنظيم الإخوان في الخارج، ثم اعتمد في تلك المرحلة على استراتيجية تضم أذرعاً إعلامية وأذرعاً سياسية، ثم جاءت المرحلة الثانية التي كان يقودها الأمير الوالد حمد، وهي التي شهدت تحقيق استراتيجية الحركة على المستوى الإقليم، شارك فيها بعض الشخصيات الإخوانية بالمال، لكن فترة الأمير تميم هي الفترة التي شهدت تغلغل جماعة الإخوان في كل مفاصل الأوضاع في قطر، وفي آخر عامين شهد حضوراً كاملاً للإخوان في قطر «مؤسسات وهيئات واتصالات»، وأصبح من العبث أن يمكن طردهم من قطر، وأعتقد أن تنظيم الإخوان تحوّل من تيار داخل قطر إلى صاحب النفوذ والمال والسلطة، ولعل الصورة التي انحنى فيها تميم ليقبل رأس الشيخ يوسف القرضاوي قبل أيام قليلة تعبر عن أنه لن يتم تغيير شيء، وأنه حتى إذا ما تم ممارسة ضغوط على قطر لطرد الإخوان، ستقوم قطر بالمراوغة لتنفيذ ذلك، وهو ما يدعونا إلى التفكير والتمييز بين أمرين، الأمر الأول تدابير والإجراءات الأمنية والسياسية المطلوبة من دول الخليج مباشرتها تجاه قطر وبين الإجراءات التي ستأخذ بعض الوقت بمعنى أن ما تطلبه السعودية والإمارات من تدابير سيتم الاتفاق عليها قبل طرد بيوت الخبرة الإخوان، وقف تحويل الأموال لعناصر الإخوان هذه أمور لا تأخذ وقتاً، ويمكن التفاوض سريعاً بشأنها، بينما الأمر الثاني هو الذي سيأخذ وقتاً مثل الإجراءات الخاصة باشتباك قطر في الإقليم وهو ما سيأخذ وقتاً، لأنه لا يمكن بسهولة تغيير بوصلة قطر سريعاً من القضايا التي تداخل فيها في الإقليم والعالم.

كيف ترى الدور القطري في ثورات الربيع العربي؟

ربما يتصور البعض أن دور قطر يقتصر على ما فعلته قناة الجزيرة، وهذا غير صحيح، لأن قناة الجزيرة كانت هي النتاج المعلن والمباشر الذي رآه الجمهور على شاشات الجزيرة، لكن كان وراء هذا أساليب وتحركات تتعلق بأجهزة مخابرات دولية وبعناصر خارجية، وكان لها ترتيبات معينة، سواء في إعداد الأجيال التي شاركت في هز الاستقرار الداخلي للدول التي شهدت ثورات الربيع العربي، وذلك عبر استقبال عناصر والتحريض الإعلامي، وقبل الثورات الربيع ذهبت قطر بشكل مباشر في التحريض السياسي والاستراتيجي والأمني، وكانت نتيجة ما حدث في ميدان التحرير وميادين أخرى، سبقه جهد متراكم شاركت فيه مراكز أبحاث أمريكية ذات علاقة قوية جداً بقطر وبيوت خبرة وأجهزة استخبارات، كل ذلك أدى دوراً كانت محصلته الأحداث التي حدثت في ثورات عربية، ولم يكتف القطريون بهذا، وإنما حاولوا التدخل في مراحل معينة لإدارة الدول التي حدثت فيها الثورات العربية، مثل فترة حكم الإخوان لمصر وتونس، وقد تعاملوا مع مصر تحديداً باعتبارها عصية على الاختراق من أعلى إلى أسفل بمعنى محاولة تصدير أزمات إلى الأنظمة ومحاولة دفعها إلى المواجهة، وحينما ثارت تلك الدول كان ما كان، وخاصة مصر في 30 يونيو/حزيران 2013 ظل الموقف القطري من الجماعة كما هو، ولم يتحرك كما فعلت دول الخليج، وأصرت على المضي في ممارستها وإخفائها للتنظيمات الإرهابية، ومنها تنظيم الإخوان، ولم تشهد الأجواء أي تهدئة إلاّ مرة واحدة عندما ضغط الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمة الله عليه، أغلقوا قناة الجزيرة المباشر فقط، وهو الموقف الوحيد الذي التزموا به تجاه مصر، وأعتقد أن الذين يعتقدون أنه يمكن إعادة تلك التجربة بشأن التهدئة مرة أخرى واهمون لأنه لن يحدث أن تقبل مصر أي تهدئة مع قطر.

مستقبل «الدوحة»

إذاً كيف ترى مستقبل قطر في المنطقة، خاصة في مجلس التعاون في ظل سحب السفراء وعدم قبول مصر لأي محاولات تهدئة وعدم استجابة قطر لشروط المملكة العربية السعودية والإمارات؟

4 سيناريوهات لأزمة قطر:

أولاً: مجلس التعاون الخليجي هو أروع تجربة شهدتها المنطقة وأفضلها لأنها مستمرة منذ عام 1981 والفضل فيها يرجع إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، كونهما حرصا على استمرار المجلس في ظل سقوط وتهديم لأركان نظم عربية أخرى، غير أن هذا المجلس ظل عصياً على السقوط، وبناء عليه لا بد وأن يستمر المجلس وأن يؤدي دوره بفضل الإمارات والسعودية، ولكن عليه مواجهة أزمات بسبب قطر لا سيما أن هناك أسئلة يمكن طرحها، ماذا عن الاتفاقيات والشراكة مع قطر وكيفية التعامل معها، وأعتقد أن هذه الأزمة رحّلت قنبلة موقوتة لمجلس التعاون الخليجي، والذي سينتزع فتيل هذه القنبلة الحضور الإماراتي الهادئ والمتزن من خلال قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والمملكة العربية السعودية من خلال دورها الكبير، لا سيما أنها الشقيقة الكبرى في دول الخليج ويجب أن يسمع لها الجميع وأستطيع القول إن هناك 4 سيناريوهات للمستقبل مع قطر.
سيناريو التهدئة وعدم التصعيد والاكتفاء بشروط دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وإن لم تنفذ بعضها، وهذا أمر مستبعد تماماً لأنه من الواضح أن هناك إصراراً من الإمارات والمملكة على امتثال قطر لتلك الشروط، والسيناريو الثاني هو تدخل دول في وساطات، وأرى أنها لن تنجح لأن بها شو إعلامياً، باستثناء وساطات الكويت والأردن، وهو ما يجعل الأزمة مستمرة. والسيناريو الثالث رجوع قطر عبر رسالة تطمينات، أي تكتب رسالة توقع عليها بالتزامات وتعهدات، وأن يضمن تلك الالتزامات أطراف مثل الكويت وسلطنة عمان، وهو الأقرب والواقعي، والسيناريو الأخير هو الصدام وهو الخيار «صفر»، وأن قطر تصطدم بالجميع بإعلانها الاستمرار على نهجها بدعم الإخوان، بالإضافة إلى دعمها التنظيمات الإرهابية المختلفة، والخيار «صفر» قد يؤدي إلى أزمة في هيكلية الجامعة العربية وليس في مجلس التعاون الخليجي فقط، ومن ثم لا بد للأمين العام لجامعة الدول العربية أن يبادر بعقد قمة عربية فورية لتحديد الموقف العربي، أو على الأقل قمة عربية مصغرة لاتخاذ مواقف تجاه قطر، وإذا بني موقف عربي واحد ومتماسك بالجامعة أعتقد أنه سيكون هناك ردع لقطر على كل المستويات.

الإيرانيون يحركون قواعد اللعبة في قطر

* بات واضحاً أن قطر أدارت ظهرها للأشقاء العرب ومضت نحو إيران ما تأثير تلك العلاقة على المنطقة العربية؟
سأقول لك سراً، إن الإيرانيين يحركون قواعد اللعبة الآن في قطر من وراء الستار، وحسناً فعلت السعودية والإمارات، حينما دعت إلى تحديد دور إيران في المنطقة، ودعت السعودية إلى قمة عربية إسلامية أمريكية، وشكلت القمة أحد أضلاع الأزمة لدى إيران، لا سيما أن المؤتمر قرب وجهات النظر وحدد مواقف الإرهاب وكيفية مواجهته ، وأعتقد أن إيران ستكون حاضراً في كل ملفات المنطقة، وعلى العرب تحجيم دورها، بحيث إنه يمثل خطراً على دول الإقليم، لا سيما أن إيران لديها مشروع توسعي كامل، يأتي على حساب المشروع العربي، وهو ما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك تناقضاً بين رؤية إيران للمنطقة والرؤية العربية، وأنه يجب ألاّ يكون هناك مهادنة للموقف الإيراني إزاء تدخلاته في شؤون المنطقة بل يجب فضحه وكشفه وتحجيمه ليس من باب العداء بل من باب الحفاظ على المصالح العربية أولاً.
وأعتقد أن التقارب الإيراني - القطري ليس خطراً فقط على دول مجلس التعاون الخليجي، لكن على الدول العربية بأكملها بصورة أو بأخرى، وهذا الخطر يدركه الأشقاء في الخليج العربي أكثر، ومن ثم يجب محاولة تقويض وجوده في العراق وسوريا واليمن من خلال تعريتها أمام العالم، أنها تقود إرهاباً منظماً، وعليها أن تدرك أن الإرهاب لا دين له ولا وطن له، ومن ثم فإن إيران عليها أن تدرك أن الحادثين الإرهابيين أمام البرلمان وقبر الخوميني اللذين أعلن عن مسؤوليته عنهما تنظيم «داعش» ما هما إلا رسالة أن إيران ليس بعيدة عن العمليات الإرهابية، وأن العالم لا بد وأن يدرك أن الإرهاب واحد، وأن ما يهدد العالم العربي يمكن أن يهدد العالم.

موقف الوساطة

* هل يمكن القول إن الوساطة العربية فشلت في احتواء الأزمة؟
لا يمكن القول إنها فشلت، لأن إدارة الأزمة قد تستمر إلى أسابيع أو من الممكن أن تتوقف، القطريون يبقون على شعرة معاوية والوساطة، وإلى حين ترتيب خياراتهم يجب أن تحذر من قدرة تركيا وإيران وقطر في إطالة الأزمة، وهذا ليس في مصلحة طرف، وأعتقد أن غلق المنافذ العربية الآن أمام قطر شيء جيد، قد يساهم في حل الأزمة وليس بهدف فرض وصايا أو تركيع، على العكس كل العرب ينظرون إلى الشعب العربي أنه شعب شقيق وعزيز جداً، لكن ممارسات النظام القطري سيجرّه نحو كوارث، من ثم لا بد من مراجعة شاملة للمشهد القطري، إما أن تعود وأعتقد أن الأزمة ستشهد مراحل جديدة، وتصعيداً وليس تسوية أو تهدئة، لأن الوساطات تائهة بين هنا وهناك، وملك البحرين يحضر إلى القاهرة، وهو له علاقات جيدة بمصر، ومصر لها شروطها في عودة قطر إلى الحضن العربي منذ ثورة 25 يناير، في مقدمتها عدم التدخل في الشأن الداخلي وتحفظات على إيواء الإرهابيين، وتدعيم الإرهاب، وغيرها على القضايا، كما أن الكويت تتحرك نحو مسار السعودية، وأعتقد أن كل ذلك مجهودات جيدة، لكن هذا ليس بهدف إجبار قطر على الرجوع، والتزامها بحقوق الجوار والحقوق العربية، وهناك إجراءات وقتية يمكن للأمير تميم أن يقدم عليها تهدف إلى نزع فتيل الأزمة، وهناك إجراءات مرحلة، ممكن أن يتم التفاهم بشأنها، وأرى أن الإجراءات الوقتية ممكن أن تتضمن وقف البث الإعلامي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، كل ذلك يمكن للأمير أن يصيغه في بيان رسمي، يعرف بخطاب التطمينات، وبعدها يتم الحديث حول تورط قطر في قضايا الإقليم في سوريا، وأسباب دعمهم لحركة أحرار الشام والصومال والسودان وليبيا وغزة بهدف تفكيك هذا الاشتباك القطري في قضايا الإقليم، وهذا يحتاج بعض الوقت، فإذًا على قطر أن تبدي إجراءات حسن نوايا يمكن البناء عليها عربياً.

التغريد خارج السرب

* لماذا الإصرار القطري على التغريد خارج السرب العربي؟
هذه استراتيجية قطر، منذ أكثر من 20 عاماً، حيث بنيت على أسس هذه المواجهة، والذي قام على هذا الأمر الأمير حمد من خلال استراتيجية الحضور والتواجد في كل القضايا الإقليمية، وبناء قدرات وإمكانات تفوق قدرات قطر، ولعبت الميديا دوراً كبيراً في ذلك ليس من خلال قناة الجزيرة فقط، بل من خلال مراكز الأبحاث والمستشارين، وبيوت الخبرة، وعلاقات بأجهزة مخابرات دولية، وأعتقد قضية تغيير الحكم في قطر ليست بالسهولة، لا سيما أن نظام الحكم في الخليج يقوم وفق أعراف وتقاليد أخلاقية، وقيم ومواريث غير باقي الدول العربية، ومن ثم يجب التعامل معه على هذا النحو، وأي حديث حول إسقاط الحكم في قطر لن تقبله دول المنطقة بحكم موروثها القيمي والأخلاقي، لكن لا بد من التنبيه إلى أن قطر في خطر، وأن الأمير ليس له ولي عهد، بل له نائب الأمير عبدالله. لا سيما أن ولي عهد الأمير لا يزال طفلاً، 9 سنوات، وأن هناك أمراء كبار، نافذون في صفوف المعارضة، من بينهم الأميران جاسم وعبدالعزيز وشخصيات عديدة، وأسرة حمد تواجه أزمة الاستمرارية، وعندما حدث الانقلاب العسكري في عام 2016 الذي أحبطته أسرة آل المثنى، والتي تنتمي إليها الشيخة موزة، وهناك الآن صراع داخل الأسرة بين تيارين، الأول يرى أنه يجب أن تعود قطر إلى الحضن الخليجي، وهذا تيار كبير في الأسرة، وتيار آخر يرى أنه على أمريكا أن ترفع قبضتها عن قطر، وتذهب بقاعدتها، وأن تبدأ قطر بالعودة إلى العالم العربي، وهذا تيار ضعيف، وهنا لا بد أن يقرر الشعب القطري مستقبل بلاده، دون تدخل في شؤونه الداخلية.

* ما تقييمك للعلاقات الأمريكية القطرية؟

العلاقات الأمريكية القطرية بها قدر كبير من المراوغة.. أول الأزمة أمريكا، قالت إن قطر تحمي مصالحها، والقاعدة موجودة ولن تتغير، ثم بعدها بيوم قيل إن القاعدة شأن أي قاعدة في أي مكان يمكن تحريكها، ومن ثم بعدها قالوا إن الأزمة في نطاقها الخليجي، وهم الأجدر بحلها، ومن ثم هناك صراعات داخل الإدارة الأمريكية على العرب، ألا تلتفت إلى أي تصريحات أمريكية، وعلى العرب أن يحددوا ما إذا كانت قطر ترعى الإرهاب أم لا!؟

* قائمة ب 32 قطرياً يدعمون الإرهاب

ودعني أقول إن وزارة الخزانة لديها قائمة منذ عامين بها 32 اسماً قطرياً، بعضهم من الأسرة الحاكمة القطرية، أدينوا في قضايا إرهاب، ومن ثم لا بد من توقيفهم، وهنا أطرح السؤال لماذا لم تقم وزارة الخزانة بتحريك مذكرة، وتطالب بالقبض عليهم.كما أرى أن أمريكا ستراوغ دفعاً عن مصالحها، وعلينا كعرب أن نعتمد على أن إدارة الأزمة بدأت من دول الخليج العربي، وستحل عبر دول الخليج العربي، بدعم سعودي إماراتي مصري، كما أرى أن هناك مناخاً جديداً يتشكل في العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي والرياض والفضل فيه بالأساس إلى الدبلوماسية الإماراتية.

* بوصفك خبيراً في الشؤون «الإسرائيلية» كيف ترى العلاقات القطرية «الإسرائيلية»؟

التناقض في السياسة الخارجية القطرية، قطر لا ترى أنه تناقض، بل تطلق عليه التكتيك الدبلوماسي، فتصور أن السفير محمد العمادي يتم التعامل معه على أنه المبعوث الذي يحكم قطاع غزة، وهو الذي يقوم بحملة إعمار في غزة، ويتدخل في كل شيء، وهو ما تعتبره تدخلا في الشأن الفلسطيني، لأن السلطة الفلسطينية لها عنوان اسمه أبو مازن هو الممثل الشعبي الوحيد للقضية الفلسطينية.

الإيرانيون يديرون قطر من وراء الستار